بان كي مون يطلب مجددا من سوريا السماح بدخول خبراء الأسلحة الكيماوية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وجه الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون نداء جديدا إلى السلطات السورية للسماح لخبراء الأمم المتحدة بالدخول إلى سوريا للتحقيق في استخدام أسلحة كيماوية في الصراع الدائر هناك.

وأكد بان كي مون أن فريق الخبراء الدولي "ما زال مستعدا للانتشار في سوريا في مهلة 24 إلى 48 ساعة" بعد موافقة دمشق.

وقال الأمين العام للمنظمة الدولية إنه يأخذ "على محمل الجد" معلومات وكالات الاستخبارات الأمريكية معتبرا أن "تحقيقا كاملا ويتمتع بصدقية يتطلب الوصول الى المواقع المشبوهة لتبديد كل الشكوك المحيطة بهذا الملف".

وأضاف بان كي مون في مؤتمر صحفي "لدي الثقة التامة في نزاهة واستقلالية واحترافية اكي سلستروم وفريقه من الخبراء".

وعيّن بان كي مون فريقا يضم خبراء في الأسلحة الكيميائية منذ أسابيع للتحقيق في مزاعم خان العسل بحمص "حيث تتوافر أدلة قوية" على استخدام أسلحة كيماوية لكن الحكومة السورية رفضت حتى الآن السماح للفريق بزيارة مناطق آخرى ما عدا خان العسل.

وتتبادل الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات بشن هجوم كيماوي قرب مدينة حلب الشهر الماضي.

وقالت الإدارة الأمريكية للمرة الأولى الخميس إن الجيش السوري ربما استخدم أسلحة كيماوية في النزاع الدائر بينه وبين مقاتلي المعارضة.

غير أنها أقرت بأن معلوماتها الاستخبارية ليست كافية للجزم بهذا الشأن.

وكان دبلوماسيون غربيون قد كشفوا النقاب الأسبوع الماضي عن أن بريطانيا وفرنسا أبلغتا الأمين العام للأمم المتحدة بأن "لديهما أدلة على أن الحكومة السورية استخدمت بالقرب من حلب وفي حمص وربما في دمشق أسلحة كيماوية".

طائرة ركاب

على صعيد آخر، نقلت وكالة أنباء انترفاكس الروسية عن مصدر مسؤول في موسكو قوله إن "مهاجمين لم تعرف هوياتهم اطلقوا صاروخي ارض-جو في اتجاه طائرة مدنية روسية كانت تحلق فوق سوريا وعلى متنها 200 مسافر صباح الاثنين".

وأضاف المصدر "الجانب السوري أبلغنا ان اشخاصا لم تعرف هوياتهم أطلقوا صاروخي ارض-جو انفجرا على مقربة من طائرة مدنية تملكها شركة جوية روسية".

وأوضح المصدر أن "قائد الطائرة عدّل مسارها في الوقت المناسب وأنقذ المسافرين".

وكانت الطائرة عائدة من منتجع سياحي في مصر التي يؤمها السائحون الروس بأعداد كبيرة.

وذكرت وكالة ريا نوفوستي الرسمية للأنباء أيضا أن دبلوماسيين روس يدققون في التقرير عن الهجوم.

المزيد حول هذه القصة