غارة إسرائيلية قرب رفح وأنباء بإطلاق صواريخ على إسرائيل من غزة

مراسم دفن المسحال
Image caption شيعت جنازة المسحال ودفن جثمانه الثلاثاء وسط حزن الأهالي.

قال شهود عيان في غزة إن نشطاء فلسطينيين أطلقوا عددا من الصواريخ المحلية تجاه مواقع إسرائيلية محاذية لقطاع غزة.

وكانت مصادر أمنية فلسطينية قد أكدت الثلاثاء قصف طائرات حربية إسرائيلية موقعا يتبع كتائب المجاهدين، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة بصاروخين.

وقد قتل الثلاثاء فلسطيني وأصيب آخر في غارة جوية إسرائيلية قرب مخيم الشاطىء غرب مدينة غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن الغارة استهدفت هيثم المسحال بينما كان يركب دراجته النارية، وأصيب شخصان آخران.

Image caption تهدئة أقارب المسحال عند تشييع جنازته.

وذكر مسؤولون من حركة حماس أن المسحال ناشط في الجماعات السلفية المتشددة.

وقالت إسرائيل إن المسحال الذي يبلغ من العمر 29 عاما ضالع في الهجوم الصاروخي الأخير على مدينة إيلات.

التزام بالتهدئة

وطالبت حركة حماس مصر بإلزام إسرائيل ببنود تفاهمات التهدئة التي ترعاها مصر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد مقتل المسحال.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس إن "مصر، كراعية لتفاهمات التهدئة، مطالبة بالقيام بمزيد من الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه ببنود التهدئة"، مشيرا إلى اتصالات مكثفة مع مصر في هذا الإطار.

واعتبر برهوم استهداف إسرائيل للناشط السلفي هيثم المسحال في غزة صباح الثلاثاء "تصعيداً خطيراً وغير مبرر"، موضحا أن هذا الاستهداف "يأتي استمرارا لانتهاك الاحتلال للتهدئة، ويأتي ضمن مسلسل الاحتلال المتواصل على شعبنا بهدف توتير الأجواء وتكريس معاناة شعبنا في قطاع غزة وترويعه".

"قرارات شجاعة"

وعبر البابا فرنسيس عن أمله في "استئناف سريع للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، بفضل "قرارات شجاعة"، و"استعداد الطرفين"، كما جاء في بيان صادر عن الكرسي الرسولي في ختام لقاء بين البابا والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.

وأضاف البيان أن استئناف المفاوضات "يجب أن يؤدي إلى اتفاق يحترم التطلعات المشروعة للشعبين، والمساهمة عبر ذلك بشكل حاسم في السلام واستقرار المنطقة".

المزيد حول هذه القصة