دبلوماسيون: الأخضر الابراهيمي بصدد الاستقالة من منصبه

الأخضر الابراهيمي
Image caption الابراهيمي ضاق ذرعا من انقسامات مجلس الأمن بحسب دبلوماسيين

قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن الأخضر الابراهيمي سيستقيل قريبا من منصبه كمبعوث خاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي من إحدى الدول الأعضاء في مجلس الامن قوله إن الإبراهيمي "يرغب فعلا في الاستقالة ونحاول اقناعه بالبقاء في منصبه لبضعة أيام اضافية".

وصرح دبلوماسي عربي للوكالة نفسها بأن "الجميع يعرفون أنه يرغب في الإستقالة والأمل في بقائه في منصبه ضئيل".

وذكرت وكالة اسوشييتد برس نقلا عن دبلوماسي آخر أن الإبراهيمي يرغب في الاستقالة لأن الجامعة العربية " تسير في اتجاه دعم المعارضة مما يعرقل مهمته للوساطة مع الحكومة السورية".

وأضاف الدبلوماسي أن الإبراهيمي ضاق ذرعا من انقسام مجلس الأمن حول الوضع في سوريا وكيفية حل الأزمة.

وكان الإبراهيمي عُين في منصبه في 17 أغسطس / آب الماضي خلفا لكوفي عنان الذي قدم استقالته.

وكانت شائعات حول استقالة الابراهيمي انتشرت منذ أسابيع خصوصا بسبب المأزق الذي وصل اليه النزاع السوري والانتقادات التي وجهت اليه من قبل السلطات والمعارضة في سوريا على حد سواء.

ونفى الإبراهيمي آنذاك استقالته ولكنه قال " عندما استيقظ كل يوم أفكر في أنني ينبغي أن استقيل. لكني لم أفعل حتى الآن. ربما أقدم استقالتي يوما ما".

وأعلن النظام السوري الأسبوع الماضي أنه سيوقف تعاونه مع الابراهيمي كوسيط للجامعة العربية بعد أن قررت الأخيرة في نهاية مارس / اذار منح مقعد سوريا للمعارضة.

ظهور نادر

وعلى صعيد أعمال العنف، وقع انفجار قرب جامع الأكرم في منطقة المزة ناتج عن عبوة ناسفة ولم يعلن عن سقوط ضحايا بينما أصيبت بعض السيارات بأضرار مادية بحسب مصادر رسمية.

وكانت عبوتان ناسفتان قد انفجرتا ظهر الأربعاء في شارع خالد ابن الوليد وساعة باب مصلى في دمشق ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 28 آخرين إضافة إلى أضرار مادية في المكانين.

في هذه الأثناء، ظهر الرئيس السوري بشار الأسد بصورة مفاجئة وعلنية خلال زيارته لمحطة كهرباء وسط دمشق ضمن الاحتفالات بعيد العمال العالمي.

وقال الأسد إن "عمال سوريا برهنوا خلال الحرب التي تتعرض لها البلاد على أنهم سيكونون دائماً من عوامل قوة البلد على الرغم من مقتل المئات منهم في مختلف القطاعات على يد من وصفهم بالإرهابيين".

ويأتي الظهور النادر للأسد في دمشق بعد يوم من مقتل 14 شخصا وإصابة أكثر من مئتين في انفجار بمنطقة المرجة وسط دمشق.

المزيد حول هذه القصة