المجاعة في الصومال تودي بحياة 260 ألف شخص

الصومال
Image caption فقد 10 في المئة من الاطفال دون سن الخامسة حياتهم نتيجة للمجاعة

أودت المجاعة التي ضربت الصومال بين عامي 2010 و 2012 بحياة 260 ألف شخص، أكثر من نصفهم أطفال تحت سن الخامسة، حسب تقرير صادر عن منظمة الغذاء التابعة للأمم المتحدة وشبكة أنظمة الانذار المبكر للمجاعة.

ونجمت المجاعة عن موجة جفاف قوية وساهم في تفاقمها النزاع المسلح بين جماعات مختلفة في الصومال.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت تعرض أجزاء في الصومال للمجاعة للمرة الأولى في شهر يوليو/تموز عام 2011، وهي إقليما باكول وشابيل السفلى، واللذان كانا تحت سيطرة حركة "الشباب" الإسلامية، التي أنكرت وجود مجاعة وحظرت عمل منظمات الإغاثة الغربية.

ثم انتشرت المجاعة لاحقا الى مناطق أخرى بينها شابيل الوسطى ومخيمات النازحين في العاصمة مقديشو.

وقال مارك سملدرز الاقتصادي في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "لقد اتضح الحجم الهائل لهذه المجاعة من الدراسة التي أجريت بالتعاون مع شبكة أنظمة الانذار المبكر للمجاعة".

وقد فارق الحياة نتيجة للمجاعة ما يقدر بـ 4.6 في المئة من مجموع السكان بالاضافة الى 10 في المئة من الأطفال دون سن الخامسة في جنوب ووسط الصومال.

وقال فيليب لازاريني، منسق المساعدات الانسانية في الصومال "اتضح من التقرير انه كان يجب علينا فعل المزيد قبل الاعلان عن المجاعة، فالتحذيرات التي وصلتنا منذ عام 2010 لم ينجم عنها عمل كاف".

وقد توفي 18 في المئة من الأطفال تحت سن الخامسة في شابيل السفلى بينما بلغت النسبة 17 في المئة في مقديشو، حسب التقرير.

وكانت موجة جفاف قوية قد ضربت الصومال عام 2011 طالت 13 مليون شخص في القرن الافريقي، وغادر عشرات الآلاف من السكان أماكن سكناهم بحثا عن الغذاء.

المزيد حول هذه القصة