"إعدام أكثر من 40 شخصا" في البيضا شمال غرب سوريا

Image caption يذكر أن مدينة بانياس إلى جانب درعا في الجنوب، كانت من بين أولى المدن التي شهدت مظاهرات حاشدة في آذار/مارس 2011

قال نشطاء من المعارضة السورية إن أكثر من 40 شخصا قتلوا على أيدي القوات الحكومية الخميس في قرية البيضا على مشارف بانياس شمالي غرب البلاد.

وقام مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بنشر أسماء 42 شخصا من بينهم ثلاثة أطفال وست سيدات زاعما أنه تم اعدامهم.

وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن القوات الحكومية كانت في قرية البيضا وقتلت عددا من "الإرهابيين".

وبث مشاهد للقوات السورية أثناء وجودها بالقرية حيث كان يمكن سماع صوت اطلاق النار بها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن بعض الضحايا "قتلوا بأسلحة حادة أو بالرصاص من مسافات قريبة".

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد المعارض إن "الذين تمكنوا من الفرار من القرية قالوا لنا إن قوات النظام قتلت 50 شخصا في البيضا، وأن حصيلة القتلى ربما تصل إلى أكثر من 100".

وأضاف: "لدينا معلومات حول حالات إعدام نفذتها قوات النظام السوري في البيضا".

يذكر أن مدينة بانياس الساحلية إلى جانب درعا في الجنوب، كانت من بين أولى المدن السورية التي تشهد مظاهرات حاشدة في آذار/مارس 2011 ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

المزيد حول هذه القصة