تضارب الأنباء بشأن "مجزرة" بانياس والبيضا في سوريا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تضاربت الأنباء الواردة من سوريا حول الأحداث في المنطقة الساحلية الواقعة شمالي غرب البلاد حيث قال نشطاء إن قوات حكومية نفذت "مذبحة" راح ضحيتها عشرات المدنيين، بينما قال التلفزيون الرسمي السوري إن الجيش نفذ "عملية ناجحة للقضاء على إرهابيين" في محافظة طرطوس.

وبحسب نشطاء بالمعارضة فقد فر مئات المدنيين السوريين من مدينة بانياس إلى طرطوس، بعد أن نفذت القوات الحكومية "مذبحة في إطار عملية تطهير عرقي".

Image caption لم يتسن لبي بي سي التحقق من اللقطات التي نشرها النشطاء من مصادر مستقلة

وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن القوات المسلحة السورية تمكنت من "القضاء على عدد من الإرهابيين" في البيضا وبانياس إضافة إلى "مصادرة كميات من الأسلحة المتنوعة".

وقالت جماعة حقوقية معارضة إن 77 شخصا في بانياس ذات الأغلبية العلوية و72 شخصا في قرية البيضا السنية، من بينهم سيدات وأطفال، قتلوا على أيدى القوات الحكومية.

وقام مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بنشر أسماء قتلى قرية البيضا.

ونشر نشطاء معارضون لقطات مصورة بالهواتف المحمولة على الإنترنت لما وصفوه بـ "المجزرة" لدعم روايتهم.

وقال مراسل بي بي سي في لبنان جيم موير إن اللقطات المصورة تظهر مشاهد لجثامين من بينها أطفال وسيدات ملطخة بالدماء ومحترقة جزئيا أو مشوهة.

لكن بي بي سي لم تتمكن من التحقق من شهادات النشطاء واللقطات المصورة نظرا للقيود التي تفرضها الحكومة السورية على وسائل الإعلام الأجنبية.

وذكر موير أنه من الواضح أن لهذه الأحداث بعدا طائفيا.

في غضون ذلك، زار الرئيس السوري بشار الأسد جامعة دمشق لإزاحة الستار عن النصب التذكاري لشهداء الجامعات السورية بحسب، وسائل الإعلام الرسمية.

المزيد حول هذه القصة