اختطاف جنود بقوات حفظ السلام في الجولان

Image caption جندي فلبيني بقوات حفظ السلام في الجولان

اختطف مسلحون من المعارضة السورية أربعة جنود فلبينيين من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أثناء دورية بالمنطقة منزوعة السلاح من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

ونشر لواء شهداء اليرموك السوري المعارض صورة يزمع أنها للرجال الأربعة، وقال إنهم ليسوا رهائن، وأنهم محتجزون حفاظا على سلامتهم.

وأفادت الجماعة بوقوع اشتباكات وقصف عنيف في وادي اليرموك، جنوبي المنطقة العازلة، مضيفة أن جنود حفظ السلام هناك في خطر بسبب الوجود المكثف للقوات السورية الحكومية وكذلك بسبب "عناصر إجرامية".

وفي وقت لاحق، قال عضو بالجماعة المسلحة، يدعى أبو إياس الحوراني، إن "اللواء لا يريد تضخيم الأمر مثل الحادث السابق."

وأضاف أبو اياس متحدثا لوكالة رويترز "جنود حفظ السلام بخير، وسيتم تسليمهم في أقرب وقت ممكن."

وليست هذه المرة الأولى التي يحتجز فيها لواء شهداء اليرموك جنودا من قوات حفظ السلام.

ففي مارس/ آذار، احتجزت الجماعة 21 جنديا فلبينيا من مراقبي الأمم المتحدة لمدة ثلاثة أيام قبل أن تطلق سراحهم.

"إدانة"

وقالت جوزفين جيريرو، المتحدثة بالأمم المتحدة، إن جهودا تبذل حاليا لتأمين إطلاق سراح الجنود المحتجزين.

وأوضحت المتحدثة أن الجنود الفلبينيين تم اختطافهم الثلاثاء أثناء دورية بالقرب من الموقع 86 داخل المنطقة منزوعة السلاح، على بعد نحو 4 كيلومترات من الحدود الأردنية.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون احتجاز الجنود.

وقال مارتن نسريكي، المتحدث باسم الأمين العام إن بان "يدين بشدة احتجاز عناصر مسلحة لأربعة من جنود حفظ السلام بقوة مراقبة فض الاشتباك."

وأضاف نسريكي "الأمين العام يدعو الأطراف كلها لاحترام حرية الحركة لقوة مراقبة فض الاشتباك، وأمنها وسلامتها."

المزيد حول هذه القصة