حصار الوزارات في ليبيا: بريطانيا تسحب مؤقتا موظفين من سفارتها في طرابلس

Image caption حالة الاضطراب مستمرة منذ نهاية أبريل/ نيسان

قررت بريطانيا أن تسحب بصفة مؤقتة عددا من موظفي سفارتها في ليبيا بسبب مخاوف أمنية جراء الاضطرابات السياسية الأخيرة هناك.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "في ضوء التبعات الأمنية لحالة عدم اليقين السياسي القائمة، تسحب السفارة البريطانية مؤقتا عددا صغيرا من موظفيها".

وأوضح البيان أن القرار معني في المقام الأول "بأولئك العاملين في دعم الوزارات الحكومية التي تأثرت بالتطورات الأخيرة."

وتعرض مركزا شرطة في مدينة بنغازي لهجمات بالقنابل الجمعة، مما تسبب في أضرار مادية دون سقوط أي مصابين.

وقال مسؤول أمني إن "مجهولين ألقوا متفجرات على مركزي الشرطة في منطقتي رأس عبيدة والمدينة"، بحسب "فرانس برس".

وشهدت مدينة بنغازي، ثاني أكبر مدينة ليبية، هجمات متكررة وعمليات اغتيال استهدفت مسؤولين أمنيين على مدار الأسابيع القليلة الماضية.

وفي نهاية الشهر الماضي، حاصر مسلحون وزارتي العدل والخارجية في العاصمة طرابلس للمطالبة بإقرار قانون للعزل السياسي يقضي بمنع رموز نظام العقيد معمر القذافي من تولي مناصب حكومية.

وبعد نحو أسبوع من حصار المؤسسات الحكومية، أقر المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان) القانون.

وفي وقت لاحق، استقال وزير الدفاع، محمد البرغثي، من منصبه احتجاجا على حصار المسلحين للمقار الحكومية.

لكن البرغثي - الذي قد يشمله القانون الجديد - تراجع عن قرار استقالته استجابة لطلب من رئيس الوزراء علي زيدان.

وفي أعقاب ذلك، قال زيدان إنه سيجرى تعديل وزاري "في الأيام المقبلة" في مسعى للخروج من الأزمة السياسية والأمنية.

المزيد حول هذه القصة