استهداف ضابط كبير في الاستخبارات العراقية بـ"علمية انتحارية"

انفجار
Image caption الهجمات مستمرة في العراق رغم خفة حدتها عما كانت عليه عام 2006 و 2007

هاجمت شاحنة مفخخة منزل أحد كبار ضباط الاستخبارات العراقية في شمال غربي العراق، ما أدى إلى مقتل ثلاثة اشخاص، بينما قتل ثلاثة آخرون في عمليات أخرى.

وأكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين لبي بي سي أن "انتحاريا يقود شاحنة ملغمة استهدف منزل ضابط برتبة عميد في استخبارات قيادة عمليات نينوى يدعى إسماعيل خلف الجبوري".

وقال المصدر إن الجبوري لم يكن موجودا في المنزل وقت وقوع الهجوم.

وقالت تقارير أولية إن الهجوم أسفر عن قتل طفلين هما ابن الجبوري وابن شقيقه وشخص ثالث وجرح عشرين آخرين بينهم اطفال ورجال شرطة.

ويقع منزل الجبوري قرب مدرسة في قرية أسديرة في قضاء الشرقاط.

وفي محافظة نينوى أيضا قتل جنديان وجرح آخران نتيجة انفجار لغم، حسب مصادر عسكرية وطبية.

وفي تكريت شمال العاصمة بغداد قتل مسلحون صاحب مكتب للصرافة يدعى صبحان العجيلي.

يذكر أن وتيرة العنف في العراق قد خفت عما كانت عليه في عامي 2006 و 2007 إلا أن الهجمات لم تتوقف، وقد أودت بحياة 200 شخص في كل شهر من الشهور الأربعة الأولى هذا العام.

المزيد حول هذه القصة