الآلاف في إسرائيل يتظاهرون ضد ميزانية التقشف

Image caption صب المحتجون جام غضبهم هذه المرة على وزير المالية الجديد يائير لبيد.

تظاهر آلاف الإسرائيليين في وقت متأخر من السبت للاحتجاج على ميزانية تقشفية من المقرر أن تناقشها الحكومة الاثنين ويتوقع أن ترفع ضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة وتخفض من الإنفاق الحكومي.

وتجمع نحو ألفي شخص وسط تل أبيب في بداية المسيرة الاحتجاجية نحو الساعة 1800 بتوقيت غرينتش.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحشد تزايد بعد مرور ساعات عديدة ليصل إلى نحو عشرة آلاف، ليماثل بذلك الاحتجاجات الحاشدة التي انطلقت في صيف عام 2011 ضد ارتفاع تكاليف المعيشة.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" أن ما يقدر بنحو ألفي شخص آخرين خرجوا في مسيرات احتجاجية في مدن إسرائيلية أخرى.

وصب المحتجون جام غضبهم هذه المرة على وزير المالية الجديد يائير لبيد، صانع الملوك المفاجئ في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الذي تشكل عقب الانتخابات العامة التي جرت في يناير/كانون الثاني، وتولي منصبه على خلفية هذه الحركة الاحتجاجية ذاتها.

وحمل محتجون في تل أبيب لافتات تعبر عن رفض ميزانية التقشف التي تشمل رفع ضريبة دخل العمال بنسبة 1.5 نقطة مئوية بينما ترفع ضرائب الشركة بنسبة نقطة واحدة.

"حرص مطلوب"

من جانبه أكد لبيد ضرورة توخي الحرص لعدم دفع أصحاب الوظائف إلى مغادرة إسرائيل.

وتساءل في مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة "من تتظاهرون ضده؟ هل تتظاهرون حتى يمكن أن تفقدوا وظائفكم، وحتى ينهار الاقتصاد؟ إنكم تتظاهرون ضد أنفسكم".

وألقت احتجاجات السبت الضوء على وجود تغير في الأدوار للبيد الذي استغل شكاوى الطبقة الوسطى في تحقيق نصر مدو ومثير لحزبه الذي تشكل حديثا "يش عتيد" (هناك مستقبل) في أول مشاركة انتخابية له على الإطلاق، ليصبح ثاني أكبر حزب في البرلمان وشريكا في الحكومة الائتلافية بزعامة بنيامين نتنياهو.

المزيد حول هذه القصة