حسني مبارك: بدء إعادة محاكمة الرئيس المصري السابق ونجليه ووزير داخليته

Image caption تنحى القاضي في الجلسة الاولى لإعادة المحاكمة

بدأت محكمة جنائية مصرية إعادة محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك بتهم الاشتراك في قتل المتظاهرين في الثورة التي اطاحته، وذلك بعد تنحي القاضي في جلسة سابقة.

ويواجه مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي لائحة تهم تشمل إصدار مبارك أوامره للعادلي بإطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين السلميين في مختلف أنحاء مصر، والتحريض على قتلهم بغية فض المظاهرات المناوئة له بالقوة، على نحو يشكل جريمة الاشتراك في القتل العمد مع سبق الإصرار بطرق الاتفاق والتحريض والمساعدة.

وسيحاكم جمال وعلاء نجلا مبارك بتهم تتعلق بالفساد. كما سيحاكم رجل الاعمال حسين سالم المقرب من مبارك غيابيا.

ولا يزال المصريون مستقطبين إزاء مبارك الذي اطيح في انتفاضة شعبية عام 2011، بينما تكافح البلاد للمضي قدما تحت النظام الجديد بزعامة الرئيس الاسلامي محمد مرسي.

وما زالت مصر تعاني الفوضى. وتتميز رئاسة مرسي بالاستقطاب السياسي والعنف المتكرر وازمة اقتصادية طاحنة.

ويرى البعض، مثل أم معاذ التي قتل ابنها الشاب في احتجاجات "جمعة الغضب" في ميدان التحرير، ان اعادة المحاكمة مجرد اجراء شكلي زائف وأن العدالة لن تتحقق.

وكانت ام معاذ تتظاهر امام المحكمة طوال جلسات محاكمة مبارك التي بدأت منذ عامين.

وقالت ام معاذ لوكالة فرانس برس "هذه المرة لا أثق في أحد ولا حتى المحكمة المكلفة بالنظر في القضية. لا آمل ان تضمن العدل لابني او لأي شهيد. لقد قلبت حياتي رأسا على عقب".

دهشة

وكان قد حكم على مبارك بالسجن المؤبد لضلوعه في قتل 846 شخصا أثناء انتفاضة 25 يناير 2011.

ولكن اعلى هيئة قضائية في مصر قضت بإعادة محاكمة مبارك بعد قبول استئنافه.

كما يتظاهر مؤيدو النظام السابق. حيث هناك من يعتقد أن مبارك قائد عظيم كثريا حنفي.

وتقول حنفي "بعد عامين اريد الاستماع الى دفوع محامي الضحايا وما سيقولونه. ما هي الادلة الجديدة التي سيقدمونها. وما هي الاتهامات ضد ابنيه. فهم لم يقتلوا احدا ولم يعطوا اوامر بالقتل".

وكان من المزمع بدء المحاكمة يوم 13 ابريل / نيسان ولكن القاضي مصطفى حسن عبد الله اعلن التنحي عن القضية في الجلسة الاولى التي لم تستمر سوى ثوان.

المزيد حول هذه القصة