تركيا تعلن اعتقال 9 أتراك للاشتباه في علاقتهم بتفجيري ريحانلي

  • 12 مايو/ أيار 2013

أعلنت تركيا اعتقال تسعة أشخاص للاشتباه في علاقتهم بتفجيري ريحانلي اللذين وقعا السبت. وقالت إن هؤلاء على صلة وثيقة بالاستخبارات السورية.

وقال بشير أطلاي نائب رئيس الوزراء التركي الأحد إن المعتقلين التسعة أتراك، مؤكدا أن السلطات سوف تعتقل المزيد.

وأضاف، في مؤتمر صحفي في بلدة ريحانلي قرب الحدود السورية، أن جماعة مرتبطة بجهاز الاستخبارات السوري هي التي نفذت التفجيرين.

غير أنه لم يسم الجماعة.

وقال أطلاي "اعتقل حتى الآن تسعة أشخاص للاستجواب بخصوص الهجومين. وهناك اعترافات".

أما وزير الداحلية التركي معمر غولير فقال "هذا الحادث من تنفيذ منظمة وثيقة الصلة بجماعات موالية للنظام في سوريا، وأقول هذا بشكل واضح للغاية إنها مرتبطة بالمخابرات السورية".

Image caption قال المسؤول التركي إن المجموعة مرتبطة بجهاز الاستخبارات السوري

وأكد الوزير، في المؤتمر الصحفي نفسه، أن من بين المعتقلين التسعة العقل المدبر للهجوم، الذي قتل وأصيب فيه العشرات.

وقال إنه سيتم اعتقال المزيد في إطار التحقيقات التي تجريها السلطات التركية.

وأضاف "توصلنا إلى أن بعض هؤلاء ضالعون في التخطيط والبحث وإخفاء السيارتين ( المفخختين)".

وكان التفجيران قد وقعا بفارق 15 دقيقة بينهما.

وتعد ريحانلي مركزا للاجئين السوريين الفارين من القتال في سوريا.

وأكدت السلطات التركية التعرف حتى الآن على 39 من قتلى التفجيرين.

وقال أطلاي إن ثلاثة من القتلى سوريون.

اتهامات سورية

من ناحيتها، رفضت سوريا رسميا اتهامات تركيا بالوقوف وراء التفجيرين.

وقال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي الأحد في مؤتمر صحفي في دمشق "هذا ليس سلوك سوريا".

وتعهدت الحكومة التركية بـ "معاقبة المسؤولين عن التفجيرين أيا تكن الجهة التي جاءوا منها".

وقال الزعبي" لم ولن نقدم أبدا على مثل هذه الأفعال لأن قيمنا لا تسمح لنا بذلك".

واتهم الوزير السوري تركيا بزعزعة الاستقرار في مناطق الحدود بين البلدين.

ومنذ اندلعت الانتفاضة في سوريا ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد في شهر مارس /آذار 2011، وتركيا تؤيد بقوة المعارضة السورية.

وقال الزعبي "الحكومة التركية حولت مناطق الحدود إلى مراكز للإرهاب الدولي، فهي لاتزال تسهل وصول الأسلحة والمتفجرات وأجهزة التفجير المتطورة والسيارات والأموال والقتلة إلى سوريا".

وتستضيف تركيا قادة المعارضة من العسكريين والسياسيين، وتؤوي مئات آلاف اللاجئين السوريين.