انفجار في دمشق وسقوط قذائف على الجولان المحتل

Image caption الجولان ظلت هادئة نسبيا

أفادت وسائل إعلام سورية بأن شخصا لقي حتفه في انفجار عبوة ناسفة، وضعت تحت سيارة في ساحة الأمويين بالعاصمة السورية دمشق.

وذكرت المعارضة السورية المسلحة أنها أحرزت تقدما في اشتباكها مع قوات النظام داخل السجن المركزي بمدينة حلب، لكن المصادر الحكومية تقول إن قوات النظام تصدت لهجوم المسلحين على السجن، مخلفة بينهم قتلى وجرحى.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قذيفتي هاون سقطتا على جبل الشيخ في هضبة الجولان السورية، التي تحتلها إسرائيل، دون أن تسبب إصابات أو أضرارا.

وظلت الجولان المحتلة منطقة هادئة نسبيا منذ بدء الاضطرابات في سوريا، ثم تحولت إلى مواجهات عسكرية بين قوات النظام والمعارضة المسلحة.

ولم تسجل فيها إلا حوادث بسيطة مثل سقوط قذائف سورية وإطلاق إسرائيل النار.

وتحتل إسرائيل الجولان منذ 1967، وهي هضبة تبلغ مساحتها 1860 كلم.

ولا تعترف المجموعة الدولية بسيادة إسرائيل على هذه الأرض.

"آكل القلوب"

وعلى صعيد آخر، توعدت قيادة الأركان العامة للقوى العسكرية والثورية السورية، في بيان لها، "بمعاقبة أي شخص يرتكب تجاوزت أو مخالفات، في إشارة إلى التنكيل بجثث جنود النظام".

وجاء هذا البيان ردا على صور فيديو بثت يظهر فيها أحد أفراد المعارضة السورية المسلحة وهو يقطع جثة جندي من قوات النظام.

وقال البيان تعليقا على صور الفيديو: "إن قيادة الأركان أمرت بالتحقيق السريع في العملية وتقديم المرتكبين للعدالة أو حجزهم ريثما يحاكمون محاكمة عادلة إذا ثبتت عليهم التهم".

ونقلت مجلة تايم الأمريكية عن خالد الحمد، الذي قدمته على أنه أحد قادة كتيبة الفاروق، ويقاتل في منطقة القصير، قوله عبر سكايب،"إننا أقدمنا على هذا العمل بعدما عثرنا في هاتف الجندي المقتول على صور لامرأة سورية وابنتيها يتعرضن للإذلال"

وأثارت صور الفيديو بعد انتشارها استياء وتنديدا حول عالم.

المزيد حول هذه القصة