فرنسا ترفض مشاركة إيران في مؤتمر دولي حول سوريا

فرانسوا هولاند
Image caption فرنسا تقول إنه لا يجب دعوة دولة تهدد استقرار المنطقة إلى المؤتمر

أعلنت فرنسا معارضتها لمشاركة إيران في مؤتمر دولي حول الأزمة السورية بينما طلبت روسيا حضور طهران هذا المؤتمر الذي أعربت موسكو وواشنطن عن رغبتهما في تنظيمه.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية "فيما يخصنا، نحن في كل الأحوال لا نرغب في مشاركة إيران في المؤتمر الدولي الذي ترغب الولايات المتحدة وروسيا في عقده لحل النزاع السوري".

وأضاف أن "الأزمة السورية تصيب بعدواها المنطقة بأسرها. الاستقرار الإقليمي على المحك. نرفض أن يشارك بلد يمثل تهديدا لهذا الاستقرار في هذا المؤتمر".

وكانت روسيا أبدت رغبتها في دعوة إيران والسعودية إلى المؤتمر المذكور، معتبرة أن هذين البلدين لاعبان رئيسيان لايجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة الإسراع في عقد المؤتمر قائلا "كلما عقد المؤتمر في وقت أقرب كان هذا أفضل" مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة دعوة إيران للمشاركة فيه.

وجاءت تصريحات لافروف عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود.

وقال لافروف إن حل الأزمة السورية لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال "حوار يشمل كافة السوريين وبمشاركة كل القوى السورية ودون أي تدخل خارجي في أسرع وقت ممكن".

إعادة إعمار

من ناحية أخرى، حذر عبد الله الدردري نائب رئيس الوزراء السوري السابق والمسؤول عن خطط الأمم المتحدة لإعادة إعمار سوريا من التحديات الضخمة التي تواجه سوريا بعد أن تضع الحرب الحالية أوزارها.

وقال الدردري لبي بي سي إن مجرد إعادة اعمار ما تم تدميره سيكلف نحو ثمانين مليار دولار.

وأضاف أن سوريا فقدت ثلاثة آلاف مصنع، وتراجع ناتجها القومي بنسبة أربعين في المئة، كما ارتفعت أعداد العاطلين عن العمل، والذين يعيشون تحت خط الفقر.

وقال الدردري إنه من المهم وضع خطة لإعادة الإعمار حتى لو استمر الصراع، وقيام حكومة مركزية قوية بعد انتهائه.

المزيد حول هذه القصة