جوبا والخرطوم تحتويان خلافا بسبب دعم متمردين

علي احمد كرتي
Image caption كرتي اكد الحصول على تطمينات من الجنوب

قال وزير خارجية السودان يوم الجمعة إن مسؤولي جنوب السودان وعدوا بعدم السماح لمتمردين بالعمل عبر حدود البلدين مما ينزع فتيل خلاف هدد اتفاقا رئيسيا للنفط.

واتفق البلدان في مارس/ آذار الماضي على استئناف صادرات النفط الخام عبر الحدود ونزع فتيل التوترات التي عانيا منها منذ انفصال الجنوب في عام 2011 .

واتهم السودان الأسبوع الماضي جنوب السودان بأنه يهدد الاتفاق بدعمه تحالفا للمتمردين شن هجوما مباغتا على مدينة أم روابة في وسط السودان في أبريل نيسان الماضي.

وأجرى وزير الخارجية السوداني علي أحمد كرتي محادثات مع رئيس جنوب السودان سلفا كير في جوبا في أول اجتماع رفيع المستوى بين البلدين منذ الاتهام الذي وجهته الخرطوم.

وقال كرتي للصحفيين بعد المحادثات إنه حصل على تأكيدات بأن المتمردين لن يحصلوا على أي دعم من جنوب السودان.

وأضاف أن كير أكد أنه لن يسمح للجماعات المسلحة بعبور الحدود وبنقل أسلحة أو أي شيء من شأنه تعريض أمن السودان للخطر.

وأضاف ان هناك التزاما قويا من الجانبين بتنفيذ اتفاقيتي النفط والتجارة.

وقال وزير خارجية جنوب السودان نيال دينق إن الجارين اتفقا على المضي قدما ومواصلة الحوار.

وأضاف "الحدود تمتد على منطقة شاسعة وأحيانا تحدث تطورات دون علم أحد الجانبين."

وتتألف الجبهة الثورية السودانية التي هاجمت أم روابة من مقاتلين من إقليم دارفور في غرب السودان ومتمردين آخرين من المنطقة الحدودية الجنوبية وانحازوا إلى الجنوب إبان الحرب الأهلية.

المزيد حول هذه القصة