العنف في العراق: مقتل 11 شخصا، ودعوة لجلسة طارئة لمجلس النواب

Image caption مسلحون في دورية بالرمادي

في اليوم الرابع على التوالي من أعمال العنف بالعراق، أسفرت هجمات جديدة عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة آخرين.

جاء ذلك فيما دعا رئيس مجلس النواب لعقد جلسة طارئة لمناقشة ما سمّاه "التدهور الخطير" في الوضع الأمني بالبلاد.

وفي واحد من أسوأ الحوادث السبت، اقتحم مسلحون منزل ضابط بقوات مكافحة الإرهاب في حي الرشيد جنوبي بغداد وقتلوا خمسة أفراد، بينهم الضابط وزوجته وطفلان، بحسب مسؤولين.

وفي مدينة البصرة، جنوبي العراق، أفادت مصادر أمنية بأن مسلحين اغتالوا عالم دين سنّيا يدعى أسعد ناصر، لدى مغادرته منزله في الصباح.

كما قتل جنديان عراقيان وأصيب اثنان آخران جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة الموصل بمحافظة نينوى، بحسب مصادر أمنية.

وفي بغداد، قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون في انفجار سيارة ملغومة في حي اللطيفية جنوبي العاصمة العراقية.

وسادت حالة من التوتر بمدينة الرمادي في محافظة الأنبار، بعدما حاولت قوات الجيش اعتقال محمد خميس القيادي بقوات الصحوة على خلفية اتهامات له بالإرهاب.

وقالت مصادر أمنية إن قوة من الجيش اشتبكت مع حراس خميس، المناوئ لرئيس الوزراء نوري المالكي، قبل أن تنسحب. وعقب الاشتباكات، انتشر مئات المسلحين قرب مقر قيادة عمليات الأنبار في الرمادي.

كما أفادت تقارير بأن مسلحين اختطفوا عشرة من أفراد الشرطة بالقرب من الرمادي.

"تدهور خطير"

وفي غضون هذه التطورات، انتقد رئيس مجلس النواب العراقي، أسامة عبد العزيز النجيفي، أداء أجهزة الأمن، واصفا ما يشهده العراق حاليا بـ"التدهور الخطير".

واعتبر النجيفي في بيان أن أعمال العنف الأخيرة "من أشد البراهين دلالة على عمق الفشل للحكومة والأجهزة الأمنية واخفاقاتها المتتالية في حماية المواطنين."

ودعا النجيفي لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب يوم الثلاثاء بحضور مسؤولين من وزارتي الدفاع والداخلية، فضلا عن جهاز المخابرات وقادة عمليات بغداد.

كما دعا رئيس مجلس النواب العراقي الشعب إلى "التلاحم والصبر".

وتأتي هجمات السبت بالرغم من دعوات للهدوء بعد واحد من أشد الأيام دموية في العراق منذ شهور.

فقد قتل ما يزيد على 60 شخصا في تفجيرات استهدفت أحياء في بغداد ومناطق متاخمة للعاصمة الجمعة. واستهدفت التفجيرات بشكل رئيسي مناطق ذات غالبية سنّية.

وجاء ذلك بعد يومين شهدا هجمات على أهداف شيعية بأنحاء متفرقة في البلاد.

المزيد حول هذه القصة