مرسي: نرفض التفاوض مع خاطفي الجنود في سيناء

مرسي
Image caption الرئيس المصري محمد مرسي

رفض الرئيس المصري محمد مرسي التفاوض مع خاطفي الجنود المصريين السبعة الذين ُاختطفوا قبل أيام في شبه جزيرة سيناء.

وقال الرئيس المصري في بيان إنه "لا مجال لحوار مع مجرمين."

جاء ذلك بعد أن بث أحد المواقع الالكترونية على الانترنت لقطات للجنود المختطفين، يتضمن مناشدة لمرسي بالافراج عن المعتقلين السياسيين من أهل سيناء بأقصى سرعة كي يتم الافراج عنهم في المقابل.

وقد أظهر الفيديو الجنود معصوبي الأعين وأيديهم فوق رؤوسهم، كما أظهر فوهة بندقية مصوبة الى رأس أحد الجنود المختطفين لحثه على الحديث.

وجاءت تصريحات الرئيس المصري عقب اجتماع عقده مع كبار السياسيين يوم الأحد.

وكتب الرئيس مرسي مداخلة في حسابه على تويتر قال فيها "إن كل الخيارات مطروحة" لتحرير الرهائن، وإن الحكومة المصرية "لن تخضع للإبتزاز."

وكان الجنود السبعة قد اختطفوا عندما كانوا يتنقلون بحافلات صغيرة قرب مدينة العريش شمالي سيناء.

وبينما لم تتضح هوية خاطفيهم بشكل مؤكد، تشير التكهنات إلى أنهم من المسلحين الجهاديين.

وكان الإعلام الرسمي المصري قد قال في وقت سابق إن السلطات طلبت من شيوخ العشائر المحلية التوسط لدى الخاطفين.

ودفع اختطاف الجنود السبعة رجال الشرطة الغاضبين إلى إغلاق المعابر الحدودية مع قطاع غزة واسرائيل إلى أن يتم اطلاق سراحهم.

المزيد حول هذه القصة