الجنود المختطفون في سيناء: تعزيزات أمنية تأهبا لعملية محتملة لتحرير الرهائن

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أكد مسؤول عسكري مصري لبي بي سي إجراء استعدادات وإرسال تعزيزات عسكرية ومعدات إلى شبه جزيرة سيناء تمهيدا لتنفيذ عملية أمنية محتملة لتحرير الجنود السبعة المختطفين هناك.

وجاء هذا بعدما أعلن الرئيس المصري محمد مرسي رفضه التفاوض مع خاطفي الجنود، قائلا إنه "لا مجال لحوار مع مجرمين."

وذكر المسؤول العسكري، وهو ضابط رفيع بالجيش الثاني الميداني، أن اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني يقود التعزيزات الأمنية، مشيرا إلى أنه لم تصدر بعد أوامر بتنفيذ العملية العسكرية.

وأشار المسؤول إلى أن الخطة المبدئية، إذا ما صدرت أوامر بالعملية، تقوم على تنفيذ قوات الصاعقة لعملية اقتحام يتبعها تحرك لرجال المشاة، في وجود الدبابات.

وفي وقت سابق، نقلت طائرات مروحية عناصر من قوات الصاعقة والمظلات والقوات الخاصة إلى مطار العريش.

وأفاد مكتب بي بي سي في القاهرة بأن السلطات اتخذت تدابير وإجراءات لتأمين مناطق حيوية في سيناء بينها معبر رفح ونفق الشهيد أحمد حمدي الذي يربط ضفتي قناة السويس وبعض العبارات العاملة في المجرى الملاحي الدولي.

"كل الخيارات مطروحة"

Image caption أغلق جنود غاضبون على اختطاف زملائهم معبر رفح

في غضون هذا، التقى الرئيس محمد مرسي عددا من الوزراء وعلماء الدين لمناقشة "تداعيات قضية الجنود المختطفين" و"سبل التعامل مع هذه القضية"، حسبما أفاد بيان للرئاسة.

والتقى مرسي رئيس الحكومة ورئيس مجلس الشورى ووزراء الخارجية والسياحة والإعلام، فضلا عن شيخ الأزهر ومُفتى البلاد ورؤساء وممثلي الكنائس المصرية، بحسب البيان.

وجاء إعلان الرئيس المصري رفض الحوار مع الخاطفين بعدما بث موقع على الانترنت لقطات للجنود المختطفين، تتضمن مناشدة لمرسي بالافراج عن المعتقلين السياسيين من أهل سيناء بأقصى سرعة كي يتم الافراج عنهم في المقابل.

وجاءت تصريحات الرئيس المصري عقب اجتماع عقده مع كبار السياسيين يوم الأحد.

وفي تغريدة بموقع تويتر، كتب مرسي إن "كل الخيارات مطروحة" لتحرير الرهائن، وأن الحكومة المصرية "لن تخضع للابتزاز."

وكان الجنود السبعة قد اختطفوا بالقرب مدينة العريش شمالي سيناء.

وبينما لم تتضح هوية خاطفيهم بشكل مؤكد، تشير تكهنات إلى أنهم من المسلحين الجهاديين.

وكان الإعلام الرسمي المصري قد قال في وقت سابق إن السلطات طلبت من شيوخ العشائر المحلية التوسط لدى الخاطفين.

المزيد حول هذه القصة