العنف في العراق: المالكي يقول إن الأحداث الأخيرة "مرتبطة بالخارج"

Image caption جاءت تصريحات المالكي بالتزامن مع مقتل أكثر من 60 شخصا في أعمال العنف

قال رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إن أعمال العنف ذات الطابع الطائفي خلال الآونة الأخيرة في البلاد "مرتبطة بالخارج".

جاء ذلك بالتزامن مع مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة العشرات في سلسلة هجمات مسلحة وبسيارات مفخخة في مناطق مختلفة من العراق.

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة بغداد، قال المالكي "عودة هؤلاء هو استثمار لعدم الاستقرار السياسي الذي أدى إلى عدم استقرار مجتمعي، بسبب الفتنة الطائفية التي ارتبطت هذه المرة بمعطيات خارج الحدود."

واعتبر أن أعمال العنف الأخيرة تشبه تلك التي وقعت عندما بلغ التوتر الطائفي أشده في العراق، في أعقاب الغزو الأمريكي.

وقال المالكي "هذه الهجمات تذكرنا بالجرائم التي ارتكبت في العراق عندما كان ساحة للإرهاب والإرهابيين في 2006 و2007."

وأعلن رئيس الوزراء العراقي أن حكومته بصدد "إجراء تغييرات بالمواقع العليا والمتوسطة والخطط الأمنية"، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيجري بحثه في الجلسة الأسبوعية الثلاثاء.

وبدأت موجة العنف الأخيرة الشهر الماضي بعدما استخدمت قوات الأمن القوة لفض اعتصام مناوئ للحكومة - لمتظاهرين من العرب السنة - في بلدة الحويجة بمحافظة كركوك مما أسفر عن مقتل نحو 50 شخصا.

وحينها أعلنت الحكومة أن القوات كانت تسعى لاعتقال من تقول إنهم مسلحون قتلوا جنودا عراقيين ولجأوا إلى ساحة الاعتصام.

ويتهم المتظاهرون - الذين يخرجون في احتجاجات منذ عدة أشهر - الحكومة باستهداف العرب السنّة، وهو ما تنفيه الحكومة.

المزيد حول هذه القصة