تضارب فلسطيني - إسرائيلي بشأن زيارة وفد اليونسكو لتقصي الحقائق في القدس

Image caption أتت الموافقة الاسرائيلية شريطة تأجيل خمسة مشاريع قرارات ضد اسرائيل في اليونيسكو

تضاربت الأنباء حول زيارة وفد من منظمة اليونسكو للقدس التي كانت متوقعة يوم الاثنين. فقد قالت الخارجية الفلسطينية إنها لم تتسلم ما يفيد بتأجيلها بينما قالت الخارجية الإسرائيلية إن الزيارة قد أرجئت.

وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أنها لم تتلق أي رسالة من قبل منظمة اليونسكو حول تأجيل أو الغاء زيارة وفدها إلى القدس.

لكن مسؤولاً في الخارجية الاسرائيلية قال في حديث لـ "بي بي سي" إنه تم الغاء زيارة البعثة المقررة الاثنين، وتأجيلها لموعد غير محدد.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن سبب الالغاء يعود إلى أنَّه "كان من المفترض ان تركز البعثة على القضايا المهنية، لكن الفلسطينيين فضلوا تسييس الزيارة بالرغم من التفاهمات."

وقال المتحدث باسم وحدة الاعلام في وزارة الخارجية الفلسطينية لبي بي سي إنه "توجد مخاوف من محاولات اسرائيلية لتعكير صفو الأجواء بالتزامن مع بدء مهمة الفريق الاممي وبث آخبار غير دقيقة حول جدول زيارة وفد اليونسكو" الذي من المفترض أن يمكث في القدس لخمسة أيام وأن يلتقي خلال زيارته بخبراء وفنيين فلسطينيين واسرائيليين.

"إنجاز تاريخي"

وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قد وصف في وقت سابق زيارة وفد منظمة اليونسكو بـ "الإنجاز التاريخي الحائز على دعم عربي ودولي ومن شأنه أن يلزم اسرائيل بحماية الاماكن المقدسة وعدم المساس بها في مدينة القدس".

يذكر أن إسرائيل وافقت لأول مرة منذ العام 2004 على قدوم بعثة اليونيسكو لتقصي الحقائق في البلدة القديمة في القدس الشرقية في ما يتعلق بأعمال الترميم التي تجريها اسرائيل هناك ويعتبرها الجانب الفلسطيني "تهويداً".

وأتت الموافقة الاسرائيلية شريطة تأجيل خمسة مشاريع قرارات ضد اسرائيل في اليونيسكو في مقابل سماح إسرائيل للبعثة بالعمل.

وقد جاء هذا القرار بموجب اتفاق بين الفلسطينيين والاردنيين من جهة والجانب الاسرائيلي من جهة أخرى.

المزيد حول هذه القصة