رئيس الأركان الإسرائيلي ينذر بشار الأسد "بعواقب وخيمة" اذا تواصل إطلاق النار في الجولان

Image caption رئيس الأركان الإسرائيلي بيني غانتز

أنذر رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز الرئيس السوري بشار الأسد بأن عليه توقع "عواقب وخيمة" في حال تواصل حوادث إطلاق النار من الأراضي السورية على المواقع الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة.

وكانت سوريا قد طالبت الأمم المتحدة بوضع حد لما سمته الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاقية فض الاشتباك بين البلدين في مرتفعات الجولان المحتلة.

جاء ذلك في رسالة وجهتها الخارجية السورية إلى المنظمة الدولية ومجلس الأمن الدولي، عقب تدمير دمشق آلية عسكرية إسرائيلية قالت إنها تجاوزت خط وقف إطلاق النار في الجولان وهو ما نفته إسرائيل.

وقالت الرسالة إن سوريا مارست حقها في الدفاع عن النفس، وإنها سترد فورا على ما وصفته بأي انتهاك لحدودها.

كما اتهمت الخارجية السورية إسرائيل بتقديم الدعم لمسلحي المعارضة.

وقال الجنرال غانتز في كلمة ألقاها في جامعة حيفا بثها التلفزيون الإسرائيلي "إذا تحرش (الأسد) بالجولان، فعليه تحمل النتائج، فلن نسمح بأن تصبح الجولان منطقة لتنفيس الضغوط بالنسبة للأسد."

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي يتحدث بعد ساعات فقط من حادثة تبادل فيها الجانبان السوري والإسرائيلي إطلاق النار عبر خط الهدنة في هضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها في خطوة غير معترف بها دوليا عام 1981.

ونفت إسرائيل ما قالته سوريا من أنها دمرت آلية عسكرية إسرائيلية ليلة أمس، إذ قال أفيخاي أدرعي الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي إن القوات السورية "أطلقت النار على دورية إسرائيلية، ولكنها لم تدمر أي آلية ولم تقتل أحدا."

وكانت سوريا قد قالت في وقت سابق إن قواتها دمرت آلية عسكرية إسرائيلية عبرت خط الهدنة في الجولان، وحذرت من أن أي محاولة لانتهاك سيادتها ستواجه "برد فوري وحازم."

وجاء في بيان عسكري أصدرته قيادة الجيش السوري الثلاثاء "دمرت قواتنا المسلحة الباسلة آلية عسكرية إسرائيلية دخلت الأراضي السورية من الأراضي المحتلة."

وأضاف الجيش السوري أن القوات الإسرائيلي أطلقت عقب ذلك صاروخين باتجاه المواقع السورية لم يحدثا أي أضرار.

ولكن الجنرال غانتز أصر على أن الآلية العسكرية الإسرائيلية المذكورة كانت تقوم بواجب الدورية على الجانب الإسرائيلي من خط وقف إطلاق النار عندما تعرضت للنيران السورية.

وقال في كلمته "أطلقوا عليها النار مرة ومرتين وثلاث مرات. مرة واحدة، لا بأس. مرتان، لا بأس. ولكن ثلاث مرات؟ أكثر من اللازم. لقد تم تدمير الموقع (مصدر النيران)."

من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون "سياستنا فيما يخص سوريا واضحة. نحن لا نتدخل في الحرب الأهلية الجارية في سوريا، ولكن فيما يتعلق بهضبة الجولان، لن نسمح بامتداد الحريق إلى أراضينا."

المزيد حول هذه القصة