استمرار المواجهات في طرابلس وارتفاع عدد القتلى إلى 18

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

استمرت المواجهات الطائفية ليلة أمس في مدينة طرابلس اللبنانية بين مسلحين في منطقة باب التبانة ذات الأغلبية السنية وجبل محسن ذي الغالبية العلوية.

وقتل خمسة اشخاص وجرح خمسون في الاشتباكات ليلة أمس وبذلك ارتفعت الى 18 قتيلا وحوالي 170 جريحا حصيلة آخر موجة من الصدامات الطائفية في المدينة.

وقد توقف إطلاق الأسلحة الثقيلة مع بزوغ الشمس يوم الخميس، بينما استمر سماع صوت إطلاق رصاص القناصة.

ويقول ناشطون سوريون إن الاشتباكات اندلعت في طرابلس بعد مهاجمة قوات النظام السوري بلدة القصير الحدودية حيث شارك في القتال الى جانب النظام عناصر من حزب الله اللبناني.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن السكان المحليين اضطروا للاختباء في الملاجئ تفاديا للقصف ونيران القناصة.

وقد تركزت الاشتباكات في منطقة باب التبانة ذات الأغلبية السنية وجبل محسن الذي تقطنه أغلبية علوية.

وشوهدت قوات من الجيش اللبناني منتشرة على الطرق المؤدية إلى باب التبانة قبل اندلاع الاشتباكات، حسب وكالة أنباء أسوشييتد برس.

Image caption انتشر الجيش على الطرق المؤدية إلى باب التبانة

وكانت أحداث عنف قد اندلعت في وقت سابق من هذا الشهر حين القي القبض على رجل الدين السني شادي المولوي بتهم تتعلق بالإرهاب.

ويقول مؤيدوه إنه اعتقل بسبب مساعدته للاجئين السوريين ومساندته المعارضة.

يذكر أن غالبية سكان طرابلس هم من السنة مع وجود أقلية علوية، وقد أصبحت المدينة ملاذا لآلاف اللاجئين السوريين الذين نزحوا عن بلدهم بسبب العنف.

ويقول مراسل بي بي سي في اسطنبول جوناثان هيد ان الزعماء السياسيين اللبنانيين كثيرا ما حذروا من امتداد أحداث العنف عبر الحدود الى لبنان.

المزيد حول هذه القصة