حسن نصر الله يتعهد "بالنصر" في معركة سوريا

Image caption دافع نصر الله عن قيادة بشار الأسد

تعهد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، بتحقيق "النصر" في الصراع المسلح الدائر في سوريا بين حليفه الرئيس بشار الأسد والمعارضة السورية التي تسعى للإطاحة بحكمه.

وانتقد سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق وأحد رموز المعارضة خطاب نصر الله الذي ألقاه بمناسبة ذكرى تحرير الجنوب من الاحتلال قائلا إن "السيد حسن نصرالله أعلن نهاية المقاومة في عيد المقاومة".

"حرب إقليمية"

وأضاف الحريري أن "حزب الله ما زال يصر على جعل ذكرى التحرير مناسبة فئوية خالصة، بل يتخذ من الذكرى قاعدة لوصف الدولة اللبنانية والشعب اللبناني والجيش اللبناني بكل صفات التقصير في المجال الوطني والتخلف عن توفير مقومات السيادة والدفاع".

من جانبه قال جبر الشوفي عضو المجلس الوطني السوري المعارض إن خطاب نصر الله يحرض على " حرب إقليمية".

وأضاف الشوفي في تصريحات لبي بي سي أن " نصر الله خلع القناع ودخل في التحريض على حرب إقليمية لن يسلم منها لبنان أو سوريا".

وأوضح أن حزب الله دخل "كطرف رئيسي في تلك الحرب ويعتبر أن من مهامه حماية نظام يتهالك في دمشق".

تنظيمات تكفيرية

وكان نصر الله قال في خطابه المتلفز إن "هذه المعركة كما كل المعارك السابقة.. نحن أهلها. نحن رجالها. نحن صناع انتصاراتها."

وانتقد زعيم حزب الله من قال إنهم ينتمون إلى "تنظيم القاعدة وتنظيمات تكفيرية".

وخلص نصر الله إلى أن "سيطرة هذه الجماعات على سوريا أو على محافظات سورية محددة وخصوصا تلك المحاذية للبنان هي خطر كبير على لبنان وعلى كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين".

وأكد أن جماعته لا يمكن أن تتخذ صف المعارضة السورية التي يرى أنه مدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

ودافع نصر الله عن قيادة الأسد، قائلا إنها "على طول الخط كانت تقبل بالجلوس إلى طاولة الحوار والتوصل إلى تسوية سياسية وكانت تقبل باجراء اصلاحات جوهرية في النظام ولكن المعارضة إلى اليوم مازالت ترفض الحوار".

وتأتي تعليقات نصر الله في أعقاب تقارير عن أن حزب الله يشارك في القتال في سوريا وأنه فقد العديد من المقاتلين، خاصة في القتال الدائر ببلدة القصير الاستراتيجية غربي البلاد.

لكن حتى اللحظة فإن حزب الله لم يصدر أي بيان يشير فيه إلى إرسال مقاتلين إلى سوريا، يقول عن عناصره الذين يتم تشييعهم في لبنان إنهم قضوا "أثناء تأديتهم لواجبهم الجهادي" ولا يحدد أين أو متى.

المزيد حول هذه القصة