صاروخان يسقطان على الضاحية الجنوبية في بيروت ما يسفر عن إصابات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

سقط صاروخان على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية التي تقطنها أغلبية شيعية ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن إطلاق الصاروخين لكن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل أشار إلى أن الصاروخين، من عيار 107 مليمترات التي يصل مداها إلى نحو 8 كيلومترات اطلقت من جهة الجنوب الشرقي.

وشددت الإجراءات الأمنية في المنطقة وتوجهت عناصر تابعة للجيش اللبناني إلى المنطقة التي أطلق عليها الصاروخان والمنطقة التي يعتقد أنهما أطلقا منها.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية إفادة قيادي بالجيش في بيان بإنه "تم العثور في الاحراج الواقعة في خراج بلدة عيتات على منصتي اطلاق الصاروخين. وأن التحقيقات مستمرة باشراف القضاء المختص لتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم".

Image caption عناصر من الجيش هرعت لتفقد الأضرار في المبنى السكني الذي أصابه أحد الصواريخ.

وهي المرة الاولى تسقط فيها صواريخ على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ حرب تموز/يوليو 2006 مع اسرائيل, في حادث يأتي غداة تعهد أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله بتحقيق "النصر" في الصراع المسلح الدائر في سوريا بين حليفه الرئيس بشار الأسد والمعارضة السورية التي تسعى لإطاحته.

ويقول مراسل بي بي سي في بيروت جيم موير إن خطاب نصرالله أثار المخاوف من أن تؤدي مشاركة حزب الله في القتال في سوريا إلى مزيد من الاضطراب الطائفي في لبنان، الذي تؤيد غالبيته السنية المعارضة المسلحة.

وقال نصر الله في خطابه المتلفز بمناسبة ذكرى تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي إن "هذه المعركة كما كل المعارك السابقة.. نحن أهلها. نحن رجالها. نحن صناع انتصاراتها."

وانتقد زعيم حزب الله من قال إنهم ينتمون إلى "تنظيم القاعدة وتنظيمات تكفيرية".

وانتقد سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق وأحد رموز المعارضة خطاب نصر الله قائلا إن "السيد حسن نصرالله أعلن نهاية المقاومة في عيد المقاومة".

"صلة بالصراع السوري"

Image caption لا يزال مصدر الصاروخين مجهولا

وأصاب أحد الصاروخين معرضا لبيع السيارات، ما أدى إلى إلحاق الضرر بعدد من السيارات، بينما أصاب الآخر أحد المباني السكنية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن الصواريخ سوفيتية الصنع من طراز غراد.

وأضاف أنه من المرجح أن تكون العملية ذات صلة بالصراع في سوريا.

وأشار أحد التقارير إلى أن المصابين عمال سوريون.

كان نحو 23 شخصا من بين الفصائل المؤيدة للمعارضة السورية قتلوا في مدينة طرابلس شمالي لبنان بينما أفاد ناشطون في المعارضة بأن عناصر من حزب الله، التي تقاتل إلى جانب القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، قتلوا في معارك في بلدة القصير السورية.

المزيد حول هذه القصة