مقتل 11 شخصا في هجمات متفرقة بالعراق

Image caption التدهور الأمني دفع رئيس الوزراء إلى تغيير قادة في الجيش

قال مسؤولون عراقيون إن مسلحين قتلوا 11 شخصا وجرحوا أكثر من عشرين في سلسلة اعتداءات بمناطق مختلفة من البلاد.

وشهدت الكاظمية، شمالي العاصمة بغداد، أكثر الهجمات دموية، حيث أطلق متشددون، كانوا على متن سيارة، النار على المارة في الشارع، فقتلوا ثلاثة مدنيين.

وهذه أحدث الاعتداءات في هذا الشهر، الذي يعد الأكثر دموية في العراق. فقد ذهب 300 شخص ضحية اعتداءات نفذت في الأسابيع الأخيرة.

وفي الموصل، شمالي العراق، استهدف انتحاريون في سيارة مفخخة منزلا، عندما كانت فرق الجيش والشرطة تقوم بعمليات تفتيش، فأودى الاعتداء بحياة ثلاثة من أفراد الشرطة، وجندي واحد، إضافة إلى وقوع عشرين جريحا.

وقال مصادر أمنية في الموصل أيضا إن مسلحا أطلق النار على شرطي يستقل سيارته وسط المدينة، كما عثرت أجهزة الأمن على جثة رجل في نهر دجلة، يبدو أنه قتل رميا بالرصاص ويداه مغلولتان وراء ظهره.

وقد أكدت المصالح الطبية جميع الوفيات والإصابات، التي أعلنها مسؤولون دون الكشف عن أسمائهم.

وقد خفت الاعتداءات كثيرا في العراق منذ وصولها الذروة قبل أعوام، لكن أعمال العنف تصاعدت مرة أخرى، تزامنا مع الاحتجاجات، التي يقوم بها السنة ضد الحكومة التي يقودها الشيعة، مما يهدد بانزلاق نحو حرب أهلية في البلاد.

وقد دفع التدهور الأمني رئيس الوزراء، نوري المالكي، إلى إعلان تغييرات في مناصب قيادية في الجيش والشرطة.

المزيد حول هذه القصة