السجن 12 عاما لطبيب جزائري لإدانته بالإتجار في الأطفال

Image caption أدانت المحكمة حانوتي بخطف الأطفال ونقلهم إلى فرنسا

قضت محكمة جزائرية على طبيب يدعى حانوتي خليفة بالسجن لمدة 12 عاماً بعد إدانته بتهمة خطف أطفال لأمهات غير متزوجات وبيعهم في فرنسا للتبني.

وأدانت المحكمة حانوتي بتهمة "خطف أطفال جزائريين ونقلهم إلى سانت ايتيان في فرنسا"، كما أدانت 6 أشخاص فرنسيين من أصول جزائرية، وحكمت عليهم غيابياً بالسجن لمدة 10 سنوات، إضافة إلى حكم بسجن كاتب عدل 5 سنوات لتورطه بقضية الإتجار بالأطفال.

وترجع القضية إلى عام 2009 عندما انكشف الأمر في أعقاب وفاة امرأة خلال خضوعها لعملية إجهاض غير شرعية في عيادة الحانوتي.

محاكمة

وكان قد مثل أمام المحكمة الجزائرية 13 شخصاً بخصوص هذه القضية بينهم شخصان يحملان الجنسيتين الفرنسية والجزائرية.

وألقي القبض على حانوتي في عام 2009 بعد قيام الأجهزة الأمنية الجزائرية بتفكيك شبكة لتهريب الأطفال يعتقد أنها تأسست في عام 1990.

ووجهت إلى حانوتي تهمة انتحال صفة طبيب نسائي وإدارة عيادة مختصة بتقديم خدمات الإجهاض في عين تايا، إحدى ضواحي الجزائر العاصمة.

ويعتبر الإجهاض غير شرعي في الجزائر.

وجاء في مذكرة الاتهام أن حانوتي نقل أطفال إلى الخارج بشكل غير قانوني بمساعدة كاتب عدل متهم باعداد "وثائق تنازل عن المسؤولية" مزورة وقعتها أمهات غير متزوجات.

وكان حانوتي قد أدين بتهمة ممارسة الإجهاض بشكل شرعي في عام 2002، وحكم عليه بالسجن لمدة عامين إلا أنه سجن لمدة 9 شهور فقط.

المزيد حول هذه القصة