نافي بيلاي: ارتفاع عدد المقاتلين الأجانب في سوريا يؤجج العنف الطائفي

  • 29 مايو/ أيار 2013

قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، إن إشراك مقاتلين أجانب في القتال بسوريا يصعد العنف الطائفي في البلاد.

وأضافت، في اجتماع مجلس حقوق الإنسان، الذي يناقش مشروع قرار يدين النظام السوري، أن الوضع المتفاقم هناك بدأ ينذر بمخاطر على استقرار المنطقة برمتها.

ووصف لافروف مشروع القرار بأنه "يبعث على الاشمئزاز" وسيضر بمحاولات تحقيق السلام في سوريا.

ورفضت الولايات المتحدة الأمريكية التي شاركت في إعداد مشروع القرار رفقة قطر وتركيا، تصريحات وزير خارجية روسيا.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى مجلس حقوق الإنسان، إيلين تشمبرلين دوناهوي، : "لا نرى أن هذا يعرقل جهود السلام، بأي حال من الأحوال، بل هو وسيلة لتسجيل الانتهاكات والعمل من أجل حل سلمي".

يذكر أن القرارات التي يصدرها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة غير ملزمة للدول الأعضاء.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن نظام الرئيس بشار الأسد أرسل كتائب الحرس الجمهوري، مدعومة بمقاتلين من حزب الله إلى مدينة القصير، بعدما قصفتها طائرات الجيش الحكومي.

وأضاف المرصد أن "مقاتلين سنة من لبنان التحقوا بالمعارضة المسلحة للمشاركة في المعارك".

وتعد السيطرة على مدينة القصير في غاية الأهمية بالنسبة للمعارضة المسلحة لأنها توفر لهم طريقا لعبور الأسلحة والمقاتلين من لبنان.

وهي أيضا بالأهمية نفسها للنظام لأنها على الطريق بين العاصمة دمشق والساحل السوري، حيث يتمركز العلوين.

المزيد حول هذه القصة