الخلافات تهيمن على اجتماعات ائتلاف المعارضة السورية في اسطنبول

Image caption بدأ اجتماع المعارضة السورية في اسطنبول قبل أسبوع.

لا تزال الخلافات تهيمن على اجتماعات ائتلاف قوى المعارضة في اسطنبول، حيث لم يتفقوا بعد على من يمثلهم في مؤتمر السلام المقترح عقده في جنيف الشهر المقبل لبحث الأزمة السورية.

ووصل مسؤولون عرب وغربيون إلى الفندق الذي يستضيف منذ أسبوع اجتماعات الائتلاف بهدف الضغط على معارضي الرئيس السوري بشار الأسد للوصول إلى اتفاق.

وكان بين هؤلاء المسؤولين وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو والسفير الأمريكي في سوريا روبرت فورد ودبلوماسي فرنسي وآخر قطري ومسؤول بالاستخبارات السعودية.

وتسعى الولايات المتحدة وروسيا إلى عقد اجتماع في جنيف في يونيو/حزيران يجمع بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة.

كما فشل أعضاء الائتلاف في التوافق على ضم مجموعة من الأعضاء الجدد، ولم يصوتوا إلا على انضمام ثمانية من أصل 22 مرشحا.

انتقادات لاذعة

وكان مسلحو المعارضة السورية الذين يخوضون العمليات القتالية داخل سوريا قد وجهوا انتقادات لاذعة للائتلاف المعارض.

وقال بيان صدر عمّن سمي بـ"الحركة الثورية في سوريا" إن الائتلاف فشل في تمثيل الثورة السورية.

ويضيف بيان الجماعات التي تمثل المعارضة على مستوى القاعدة داخل سوريا أن الائتلاف الوطني سمح لهيمنة جهات إقليمية ودولية عليه.

حل سياسي

وأكدت إيران، الحليف الإقليمي للأسد، رغبتها في إيجاد حل سياسي للصراع السوري، وذلك خلال مؤتمر عقد في طهران غاب عنه طرفي الأزمة السورية.

وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن "من المهم إنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن عبر حل سياسي وليس عبر حل عسكري".

ودعا صالحي البلدان التي تدعم من أسماهم بـ"المتمردين"، من دون أن يسميها، إلى "التوقف عن إرسال أسلحة إلى سوريا".

ووصل إلى طهران الأربعاء أربعون وفدا من مختلف المستويات، كما يقول المنظمون، كان بينهم الرئيس اللبناني السابق أميل لحود ومندوب عن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ولم تشارك الحكومة السورية في مؤتمر طهران.

ودعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى "وقف تدخل أي بلد اجنبي" في سوريا وإلى وقف إطلاق النار، مذكرا بأن العراق يستضيف أكثر من 150 ألف لاجئ سوري.

المزيد حول هذه القصة