الأمم المتحدة تدين مشاركة مقاتلين أجانب في الصراع السوري

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مشاركة مقاتلين أجانب في الهجوم الذي تشنه القوات الحكومية السورية على مدينة القصير.

ودعا المجلس إلى إجراء تحقيق فوري بشأن ما ورد حول وقوع انتهاكات في القصير.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، في اجتماع المجلس إن إشراك مقاتلين أجانب في القتال بسوريا يصعد العنف الطائفي في البلاد.

وأشارت إلى أن الوضع المتفاقم هناك بدأ ينذر بمخاطر على استقرار المنطقة برمتها.

وكانت فنزويلا الدولة الوحيدة التي صوتت ضد القرار، الذي شاركت في إعداده قطر والولايات المتحدة وتركيا.

سحب المقاتلين

ويُتهم حزب الله اللبناني بمساعدة القوات الحكومية السورية في المعارك التي يشنها ضد المعارضة المسلحة بمدينة القصير.

وطالبت الولايات المتحدة حزب الله اللبناني بسحب مقاتليه فورا من سوريا.

واعتبرت جين بساكي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، وجود مقاتلين تابعين لحزب الله على الأراضي السورية غير مقبول وخطير.

لكن روسيا، التي لم يكن لها حق التصويت على القرار، وصفت قرار مجلس حقوق الإنسان بأنه "يبعث على الاشمئزاز".

وحذرت موسكو من أن القرار قد يعيق مؤتمر السلام المقترح عقده الشهر المقبل في جنيف لبحث حل للأزمة السورية.

المزيد حول هذه القصة