صواريخ إس-300 "قد تغير قواعد اللعبة" في سوريا

Image caption تستطيع صواريخ إس-300 إسقاط صواريخ بالستية.

يتوقع خبراء أن يؤدي حصول دمشق على صواريخ إس-300 من موسكو إلى "تغيير قواعد اللعبة" في سوريا، إذ ستعزز الصواريخ الروسية من قدرات الدفاع الجوي السورية.

كما يرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس إلى أي مدى يمكن أن تساعد روسيا حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.

وتتمتع صواريخ إس-300 بقدرات دفاعية كبيرة، حيث يمكنها إسقاط صواريخ بالستية مهاجمة.

وتشبه منظومة الصواريخ الروسية نظام "باتريوت" الأمريكية الذي نصبه الناتو في تركيا لحماية مجالها الجوي.

ويقول مراسل بي بي سي لشؤون الدفاع جوناثان ماركوس إن السوريين في حاجة إلى بعض الوقت كي يتمرسوا على استخدام هذه الصواريخ.

كما تحتاج دمشق إلى بعض الوقت أيضا كي تستطيع دمج الصواريخ الروسية في منظومة دفاعاتها الجوية.

لكن امتلاك سوريا هذه الصواريخ يضفي صعوبات أمام تحرك إسرائيل بالمجال الجوي السوري، ويجعل الولايات المتحدة والقوات الجوية الغربية الأخرى أكثر حرصا عند الحديث مجددا حول عمل مناطق "حظر جوي" على سوريا.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها لا تستبعد فرض منطقة حظر طيران على سوريا.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحفي "جميع الخيارات المتاحة مطروحة. وهذا يعني بالطبع احتمال فرض منطقة حظر طيران".

منظومة الصواريخ الروسية إس-300 بي إم يو

  • النوع: منظومة صواريخ أرض جو قادرة على إسقاط طائرات وصواريخ بالستية وصواريخ كروز.
  • السمات: تطلق صاروخين في نفس الوقت بصورة رأسية مما يجعلها دقيقة.
  • التكلفة: 900 مليون دولار للنظام بالكامل، لكن ليس واضحا ما إذا كان هذا ما ستقدمه موسكو لدمشق.
  • الخصائص: كل مركبة إطلاق تحمل أربع حاويات صواريخ (صاروخان لكل هدف).

المصدر: المعهد الملكي للخدمات المتحدة.

المزيد حول هذه القصة