الناشطة التونسية أمينة تيلر تمثل أمام المحكمة

فيمن في تونس
Image caption اعتقلت الشرطة في تونس ناشطات من حركة فيمن

مثلت الناشطة التونسية أمينة تيلر أمام المحكمة في مدينة القيروان مرتدية حجابا تونسيا تقليديا بتهمة حمل رشاش الفلفل، بعد يوم من قيام ثلاث ناشطات أوروبيات بتعرية صدورهن في العاصمة تونس.

وقال مصدر في حركة "فيمن" التي تنتمي اليها الناشطات إن الفتيات الثلاث، وهن فرنسيتان وألمانية، ستمثلن أمام المدعي العام الذي سيقرر فيما إذا كان سيوجه ضدهن تهما محددة.

وكانت أمينة قد اعتقلت في 19 مايو / أيار الجاري بعد أن كتبت كلمة "فيمن" على أحد الجدران في مدينة القيروان حيث كان السلفيون يستعدون لعقد مؤتمر غير مصرح به، وقالت إنها كانت تحمل رشاش الفلفل منذ شهرين بغرض الدفاع عن النفس.

وقال محاميها صهيب البحري إن التهم الموجهة إليها يمكن أن تؤدي لسجنها مدة أقصاها خمس سنوات، لكنه أضاف أنه متأكد أن حكمها لن يتعدى الشهور الستة بسبب حيازتها رشاش الفلفل.

وكانت أمينة قد أثارت جدلا حين نشرت صورها على فيسبوك بصدر عار، وهاجمها البعض بينما عبر كثيرون عن تضامنهم معها.

وذكرت تقارير أنها تلقت تهديدات بالقتل من متشددين إسلاميين قام العشرات منهم بالاحتجاج أمام المحكمة في القيروان هذا اليوم إلى جانب تونسيين آخرين غضبوا من نشر صورها.

وحضر الى المحكمة محامون قالوا إنهم يمثلون المدينة، وطالبوا باشتراكهم في المحاكمة.

وقال والد أمينة في المحكمة إنه فخور بابنته بسبب "دفاعها عن أفكارها" وإن كان وصف ما قامت به بأنه مبالغ به، وقال إنه جرى تسييس الحالة.

وكانت عائلتها قد قالت انها كانت تعاني من الاكتئاب وميول انتحارية وانهم لم يسمحوا لها بالخروج من المنزل حرصا على سلامتها، الا انها اتهمت أقاربها بحبسها وضربها بعد أن تمكنت من الفرار.

يذكر أن حركة فيمن التي تنتمي إليها أمينة كانت قد تأسست في أوكرانيا، ثم اتخذت باريس مقرا لها، وصار لها أتباع حول العالم يقمن بتعرية صدورهن في أماكن مختلفة للتعبير عن الاحتجاج.

المزيد حول هذه القصة