عشرات القذائف من الأراضي السورية على شرقي لبنان

Image caption القذائف أصابت حقولا دون أن تسفر عن سقوط ضحايا

أطلقت عشرات الصواريخ وقذائف الهاون من سوريا نحو شرقي لبنان مع تصاعد وتيرة العنف بين البلدين المتجاورين مع تزايد دور حزب الله اللبنانية في الحرب الأهلية في سوريا.

وصرحت مصادر أمنية لبنانية، بشرط عدم ذكر الاسم، أن نحو 16 قذيفة اطلقت نحو منطقة بعلبك وسط سهل البقاع ،وهي أحد معاقل حزب الله، ما أدى إلى اشتعال نيران في حقول بالمنطقة دون سقوط ضحايا.

كانت المعارضة السورية المسلحة أطلقت عشرات الصواريخ التي أصابت منطقة الهرمل اللبنانية في محافظة البقاع خلال الأسابيع القليلة الماضية.

في سياق متصل، فتح مسلح النار في مزار السيدة خولة الشيعي في بعلبك ما قد يزيد اشتعال الخلاف الطائفي داخل لبنان المنقسمة بشدة حول الصراع السوري بين مؤيدي نظام الرئيس السوري بشار ومعظمهم من الشيعة ومؤيدي المعارضة من السنة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الاشتباكات بين القوات الموالية للنظام السوري ومن بينها عناصر من حزب الله من جانب والمعارضة المسلحة من جانب أخر في بلدة القصير الاستراتيجية خلفت السبت قتيلا على الأقل في صفوف المعارضة.

وأضاف المرصد المعارض ومقره بريطانيا أن الاشتباكات انتقلت إلى مدينة الرستن التي تبعد نحو 50 كيلومترا من القصير التي تربط العاصمة دمشق بالمدن المطلة على البحر المتوسط.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن القوات الحكومية دمرت نفقا سريا بطول 200 مترا كانت تربط مدينة حرستا في ريف دمشق بالطريق السريع الذي يصل العاصمة السورية بمدينة حمص وسط البلاد.

وأفادت مصادر في المعارضة السورية بوصول تعزيزات من المسلحين للانضمام إلى صفوف مسلحي المعارضة في القصير لكن مجرد وصولهم إلى المدينة يناقض ما يقوله الإعلام الحكومي بأن الجيش يطبق حصاره عليها.

وفي مدينة القصير السورية، يجد حزب الله نفسه في صدام مباشر ليس مع الثوار السوريين من الغالبية السنية ومقاتلي تنظيم القاعدة السلفيين فحسب، بل يجد نفسه أيضا في مواجهة رفاقه من المسلحين اللبنانيين السنة ممن قدموا للمشاركة في الحرب في سوريا.

كان حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، وعد بتحقيق "النصر" في الصراع المسلح الدائر في سوريا بين حليفه الرئيس بشار الأسد والمعارضة السورية التي تسعى للإطاحة بحكمه

المزيد حول هذه القصة