أكثر من 7000 لاجئ سوري يعودون لبلدهم من العراق

Image caption لاجئون سوريون بالمفرق في الأردن

عاد أكثر من 7000 لاجئ سوري إلى مدينة ألبو كمال القريبة من الحدود العراقية، التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية، قادمين من العراق بعد تحسن الوضع الأمني فيها، حسبما افاد به مسؤول أمني عراقي.

وتتزامن حركة اللاجئين المضادة هذه مع خفوت وتيرة الهجمات والغارات الجوية التي تشنها القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد على المناطق الشرقية وتركيز جل اهتمامها على المناطق الغربية من سوريا حول دمشق ومدينة القصير.

وقال فرحان فتيخان رئيس بلدية مدينة القائم العراقية إن سبعة آلاف من اللاجئين الـ 11 الفا الذين تستضيفهم المدينة قد عادو إلى ألبو كمال فعلا.

وقال رئيس البلدية "نتسلم طلبات عديدة كل اسبوع من اللاجئين السوريين للعودة إلى بلداتهم عبر الحدود، فهم أحرار في العودة إذا رغبوا في ذلك."

وأضاف "الوضع الأمني في ألبو كمال هادئ جدا، فلم تسجل أي اشتباكات أو غارات في الأشهر الثلاثة الأخيرة."

يذكر ان أكثر من 152 الف لاجئ سوري مسجلون في العراق حسب مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اغلبهم من الأكراد والسنة العرب. ويتركز اللاجئون في إقليم كردستان ومحافظة الأنبار.

سائقو شاحنات

على صعيد آخر، قال مسؤولون عراقيون إن مسلحين قتلوا ثلاثة من سائقي الشاحنات السوريين على الطريق الرئيسي الذي يربط بغداد بالحدود السورية والأردنية في محافظة الأنبار.

وقال مسؤولون في الشرطة العراقية إن المسلحين أوقفوا الشاحنات وقتلوا سائقيها ثم أحرقوها صباح الأحد قرب بلدة الرطبة.

كما اختطف المسلحون أربعة مواطنين عراقيين في المنطقة نفسها، حسبما أفادت به الشرطة.

وأكد مصدر طبي في مستشفى الرطبة تسلم المستشفى ثلاث جثث.

المزيد حول هذه القصة