مقتل مسلح من حزب الله بمعارك مع مسلحي المعارضة السورية في لبنان

Image caption تطور ينذر بتوسع الصراع في المنطقة

لقي عدد من المسلحين مصرعهم في معركة بين عناصر من حزب الله اللبناني وآخرين من المعارضة السورية المسلحة على الأراضي اللبنانية.

وقالت المصالح الأمنية اللبنانية، في تصريح لبي بي سي، إن المعركة وقعت بين الطرفين، في منطقة جرود بعلبك، في البقاع شرقي لبنان، عندما كان عناصر من الجيش السوري الحر يستعدون لإطلاق صورايخ باتجاه منطقة بعلبك.

وتشارك عناصر مسلحة تابعة لحزب الله اللبناني في معارك بمنطقة القصير داخل الأراضي اللبنانية، في صفوف قوات النظام السوري، ضد المعارضة المسلحة.

وتعرضت الضاحية الجنوبية في لبنان ذات الغالبية الشيعية، قبل أيام، إلى هجوم صاروخي من مناطق سورية، تسيطر عليها المعارضة المسلحة، خلف جرحى.

ولكنها المرة الأولى التي يدخل فيها المسلحون السوريون الأراضي اللبنانية ويشتبكون مع مسلحي حزب الله.

وقد أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة استخدام مقاتلين أجانب في الهجوم، الذي شنته قوات النظام السوري على مدينة القصير، محذرا من تأجيج العنف الطائفي في البلاد، ومن تبعاته على أمن واستقرار المنطقة برمتها.

ويعتقد أن آلاف المدنيين عالقون في المدينة تحت النيران المتبادلة بين القوات الحكومية المدعومة بعناصر حزب الله اللبناني والمسلحين التابعين للمعارضة السورية.

ودعا مكتب الأمين العام للأمم المتحدة الطرفين إلى السماح للمدنيين بالهروب من من ميادين القتال.

ونقل التلفزيون السوري عن وزير الخارجية، وليد المعلم، قوله إن الحكومة ستسمح للصليب الأحمر بدخزل المدينة "بعد انهتاء العمليات العسكرية".

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المعلم أيضا استغرابه لدى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من قلق المجموع الدولية، قائلا: "لم يعبر أحد عن قلقه عندما سيطر المسلحون على المدينة".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، المقرب من المعارضة، بأن انفجار سيارة ملغمة خلف 9 قتلى من العناصر الأمنية في العاصمة دمشق.

المزيد حول هذه القصة