نتنياهو يدين الممارسات العنصرية التي تستهدف العرب

Image caption أدلى نتنياهو بتعليقاته في بدء اجتماع الحكومة الاسبوعي

أدان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في بدء اجتماع حكومته الأسبوعي الأحد الممارسات العنصرية التي تستهدف عرب إسرائيل، وذلك عقب الاحتجاجات التي اندلعت ضد مدينة ألعاب تفصل بين الأطفال العرب واليهود.

كما تعهد نتنياهو بالإقتصاص من المتطرفين اليهود المسؤولين عن موجة الهجمات التي استهدفت القرويين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة التي يطلفون عليها "حملة فاتورة الحساب."

وقال نتنياهو "أود أن أعبر عن ادانتي الشديدة لظاهرة العنصرية التي تفشت اخيرا ضد العرب الإسرائيليين والنشاطات التخريبية التي استهدفت الفلسطينيين دون مبرر أو وازع."

وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية "نرفض ونمقت هذه الظواهر، وسنستخدم كل الوسائل القانونية والإجرائية المتوفرة لنا للحد منها."

وكان لغط قد أثير الأسبوع الماضي عندما تبين أن مدينة ألعاب تدعى "سوبرلاند" تتبنى سياسة للفصل بين الأطفال العرب واليهود.

وقالت صحيفة هآرتس إن معلما في إحدى المدارس في يافا اتصل بمدينة الألعاب بغية حجز موعد لسفرة مدرسية إليها، ولكن عندما تبين لمسؤولي المدينة أن المتصل من مدرسة عربية، أخبروه أن الموعد المطلوب غير متوفر.

ولكن عندما إتصل المعلم ثانية منتحلا صفة ممثل إحدى المؤسسات اليهودية، قال له المسؤولون إن الموعد ذاته متوفر ومتاح.

وقال ممثل عن مدينة الألعاب للصحيفة في وقت لاحق إنها (أي المدينة) تفتح أبوابها للمجموعات العربية واليهودية في أيام مختلفة لتجنب نشوب مواجهات.

وقالت المدينة إنها ستعيد النظر في سياستها عقب الاحتجاجات.

أما "النشاطات التخريبية" التي ذكرها نتنياهو، فتشير إلى جرائم الكراهية المصاحبة لحملة يطلق منفذوها عليها اسم "فاتورة الحساب" تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأطلقت هذه الحملة أصلا للإنتقام من الخطوات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية لتفكيك بؤر الإستيطان العشوائية وغير القانونية (حسب القانون الإسرائيلي)، ولكن سرعان ما توسعت لتشمل هجمات لا علاقة لها بهذه البؤر.

وتشمل هذه الهجمات تخريب الممتلكات الفلسطينية وحرق السيارات والاعتداء على المساجد وإتلاف بساتين الزيتون.

المزيد حول هذه القصة