سقوط عدد من القتلى جراء إشتباكات بين معارضين سوريين وعناصر من حزب الله في لبنان

Image caption مقاتلون من عناصر حزب الله على الحدود اللبنانية - السورية

أسفرت الاشتباكات التي وقعت بين عناصر من المعارضة السورية ومقاتلين من حزب الله عن سقوط عدد من القتلى بحسب مصادر أمنية لبنانية.

وقالت هذه المصادر إن هذه "الاشتباكات جرت في الجانب اللبناني من الحدود بالقرب من مدينة بعلبك".

ويحارب حزب الله إلى جانب الجيش النظامي في سوريا، إلا أنه نادراً ما تنشب مثل هذه الاشتباكات على الأراضي اللبنانية.

وأكد أحد التقارير مقتل أحد عناصر حزب الله خلال هذه الاشتباكات.

الصليب الأحمر

وطلبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السماح لها بدخول بلدة القصير قائلة إنها على استعداد لدخول البلدة فورا لتقديم المساعدة.

وتبعد بلدة القصير حوالي 10 كيلومترات عن الحدود اللبنانية.

وأجرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اتصالاً مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم موضحاً قلقه من الوضع في القصير.

وحصل كي مون على تأكيدات من المعلم بأنه "سيسمح للصليب الأحمر بدخول البلدة فور انتهاء العمليات العسكرية هناك".

وأعرب المعلم عن دهشته إزاء القلق حول الوضع في القصير، قائلاً "لم يتحرك أحد ساكناً عندما سيطر مقاتلو المعارضة على البلدة العام الماضي".

وقال مراسل بي بي سي في بيروت جيم مويور إن "تكرار هذه الاشتباكات تثبت احتمال وخطر انتقال الصراع في سوريا إلى لبنان".

وأشار مويور إلى أن مقاتلي حزب الله حاربوا في بلدة القصير التي تعتبر منطقة استراتيجية لنقل الأسلحة إلى المعارضة السورية.

من جهتها، قالت مراسلة بي بي سي في جنيف إيماغوين فولكس إن "حقيقة أن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أصدرتا بيانات حول الوضع المتردي في القصير في نفس الوقت، يعتبر إشارة واضحة إلى تردي الأوضاع في البلدة".

وتقدر الأمم المتحدة مقتل أكثر من 80 ألف شخص على الأقل، ولجوء حوالي 1.5 مليون سوري إلى الدول المجاورة خلال الصراع الدائر في سوريا منذ عام 2011.

قرار

وكان قد نسب الى دبلوماسيين في الأمم المتحدة قولهم "إن روسيا عرقلت إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي يعرب عن حالة من القلق بشأن تردي الأوضاع بمدينة القصير السورية التي تحاصرها قوات الجيش الحكومي".

وأوضح الدبلوماسيون أن روسيا لن تدعم القرار لأن الأمم المتحدة لم تصدر بيانا مماثلا عندما حاصرت المعارضة المسلحة المدينة.

ويتعين أن يوافق الأعضاء كافة على هذا البيان.

ويعتقد أن آلاف المدنيين محاصرون في القصير، بسبب عمليات بدأها الجيش السوري قبل أكثر من أسبوعين لاستعادة المدينة من المعارضة المسلحة.

المزيد حول هذه القصة