نقابة الاطباء التركية: مقتل متظاهر دهسته سيارة شرطة في اسطنبول

Image caption يتهم المتظاهرون اردوغان باعتماد اسلوب "سلطوي" في الحكم والسعي "لأسلمة" تركيا العلمانية.

قالت نقابة الأطباء التركية إن متظاهرا لقى حتفه بعد أن دُهس تحت عربة تابعة للشرطة الأحد خلال مظاهرة مناهضة لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

وأضاف حسين دميردوزين رئيس النقابة في أنقرة لوكالة الانباء الفرنسية أن الشاب يبلغ من العمر 20 عاما وقد توفى متأثرا بجراحه في مستشفى بأسطنبول بعد أن صدمته عربة تابعة للشرطة خلال مظاهرة على طريق سريع.

لكنه من غير المعروف إذا كان ذلك قد تم بطريق الخطأ أم أنه كان متعمدا لتفريق المظاهرة.

في سياق متصل، اطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو الف متظاهر في انقرة في اليوم الرابع لحركة الاحتجاج ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن الشرطة أطلقت عندما تقدم نحو ألف متظاهر معظمهم من الشبان صوب صفوف الشرطة في ميدان كيزيلاي بوسط العاصمة وهم يرددون هتافات تطالب باستقالة رئيس الوزراء.

وبحسب وسائل الاعلام التركية فان نحو 500 شخص اوقفوا الاحد خلال تظاهرات في الساحة نفسها التي تشكل عصب حياة العاصمة التركية.

"جزء من الديموقراطية"

من جانبه، قال الرئيس التركي عبد الله غول إن المظاهرات السلمية جزء من الديمقراطية.

وجاءت تصريحاته للصحفيين بعد أيام من الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة.

ودعا غول المواطنين إلى التزام الهدوء وقال إنه تم الالتفات إلى "الرسائل الضرورية" التي بعثتها الاحتجاجات.

وتابع غول "الديموقراطية لا تعني انتخابات فقط، والرسائل التي وجهت بنيات طيبة قد وصلت"، مضيفا أنه يجب ألا يسمح لمجموعات خارجة عن القانون بالتدخل.

وتشهد تركيا منذ الجمعة تظاهرات مناهضة للحكومة لا سابق لها منذ وصول حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب اردوغان إلى السلطة في 2002.

وكانت الاحتجاجات قد بدأت بمظاهرة محدودة ضد مشروع يقام على الحديقة قبل أن تتحول إلى احتجاجات واسعة شملت مدنا أخرى مثل أنقرة وأزمير.

ويتهم المتظاهرون اردوغان باعتماد اسلوب "سلطوي" في الحكم والسعي "لأسلمة" تركيا العلمانية.

المزيد حول هذه القصة