الاشتباكات في طرابلس: الهدوء يعود إلى المدينة بعد انتشار الجيش اللبناني

دوريات الجيش اللبناني في طرابلس
Image caption الجيش وضع خطة للسيطرة على الوضع تستمر 48 ساعة.

عاد الهدوء إلى مدينة طرابلس شمالي لبنان مع تنفيذ الجيش لخطته الأمنية وانتشاره في أنحاء المدينة، لاسيما في مناطق باب التبانة السنية، وجبل محسن ذات الأغلبية العلوية.

وسيستكمل الجيش، بحسب وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، خطته في الثماني والأربعين ساعة القادمة.

وبدأ الجيش اللبناني منذ صباح الخميس في تنفيذ سلسلة عمليات دهم بحثا عن مسلحين حيث عثر على مخزن للسلاح يحتوي على كميات من العبوات الناسفة ومدافع وبنادق حربية، وأدى هذا إلى اشتباك بين الجيش والمسلحين.

وكانت مدينة طرابلس قد شهدت في الأيام الماضية اشتباكات متقطعة بين السنة والعلويين بسبب الصراع في سوريا أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

قتيلان

وكان من هؤلاء قتيلان - أحدهما سوري - لقيا حتفهما الليلة الماضية برصاص الجيش اللبناني، بعد أن أطلقا النار على حاجز للجيش في منطقة البقاع في شرق لبنان، بحسب ما ذكر بيان للجيش اللبناني.

وجاء في بيان الجيش أن مجموعة من المسلحين كانوا يستقلون سيارة نوع بيك أب هاجمت أمس ليلا حاجز الجيش في منطقة وادي حمّيد-عرسال، وأطلقت النار باتجاه عناصر الجيش.

وأضاف البيان أن الأفراد عند الحاجز اشتبكوا مع المعتدين، وأدى هذا إلى مقتل مسلحين اثنين أحدهما "من التابعية السورية"، بينما لاذ الباقون بالفرار.

وأشار البيان إلى أن مجموعة مسلحة أخرى أطلقت النار مجددا على أفراد الحاجز فجرا، دون وقوع أي إصابات.

وأوضح الجيش أن السيارة التي فر منها المسلحون ضبطت، و"داخلها كمية من الأسلحة الحربية والذخائر".

المزيد حول هذه القصة