أردوغان يطالب الشعب التركي بانهاء الاحتجاجات فورا

Image caption أردوغان دعا مؤيديه إلى عدم الانجرار للعنف

دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى إنهاء فوري للاحتجاجات التي تتواصل ضد حكومته منذ أكثر من أسبوع.

وطالب أردوغان، في كلمة ألقاها في حشد في أنصاره عقب وصوله إلى مطار إسطنبول عائدا من جولة خارجية، أن ينأى الشعب التركي بنفسه عن هذه الاحتجاجات، واتهم المشاركين فيها بسرقة المحال التجارية وتدمير المنشآت.

وقال أمام الآلاف من مؤيديه "لا يمكن أن نغمض أعيننا على تجاوزات الذين يخربون مدننا ويخربون الممتلكات العامة ويلحقون الأذى بالناس".

وحث مؤيديه على عدم الانجرار إلى العنف.

"جماعات إرهابية"

وقبل أن يصل إلى بلاده، وخلال زياته إلى تونس، اتهم أردوغان الخميس "جماعات إرهابية" باستغلال الاحتجاجات، رغم إقراره بأن بعض الأتراك شاركوا في الاحتجاجات بدافع القلق على البيئة.

وقال إن من بين هذه الجماعات جماعة أعلنت مسؤوليتها عن تفجير استهدف السفارة الامريكية في انقرة في أول فبراير/ شباط، في إشارة إلى جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري.

وفي مؤتمر صحفي، عقده مع نظيره التونسي قال أردوغان موجها كلامه للمتظاهرين "إذا قلت: سأعقد اجتماعا ثم ذهبت تحرق وتدمر فلن نسمح لك بذلك... نحن ضد هيمنة الأغلبية على الأقلية ولا نسمح في الوقت نفسه بالعكس".

حشود معارضة

وتواصلت المظاهرات المناوئة للحكومة التركية الخميس حيث احتشد الآلاف من المتظاهرين في مدينتي إسطنبول وأنقرة، قبيل وصول رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان من جولته في شمال أفريقيا.

كما تجمع الآلاف من المحتجين في ميدان تقسيم في إسطنبول مطالبين باستقالة أردوغان، في أجواء احتفالية سادها الرقص والغناء.

Image caption اتسمت الاحتجاجات في جانب منها بالعنف

وإثر قمع، وصف بالعنيف، من جانب الشرطة، منذ نحو أسبوع، لمظاهرة في إسطنبول، عبر المشاركون فيها عن رفضهم لخطط بلدية المدينة إزالة أحد المتنزهات، اتسع نطاق المظاهرات لتتحول إلى حركة احتجاجية طالبت باستقالة أردوغان.

ويعترض المتظاهرون على إعادة بناء ثكنة عسكرية على الطراز العثماني في مكان المتنزه.

وتوفى شرطي، متأثرا بإصاباته إثر سقوطه من على جسر في مدينة أضنة جنوبي البلاد، أثناء مطاردته محتجين.

وبذلك يصل عدد القتلى في هذه الاحتجاجات، حتى الآن، إلى 3 أشخاص.

وقد أسفرت المظاهرات وأعمال العنف التي صاحبتها عن إصابة الآلاف، منهم المئات من رجال الشرطة.

المزيد حول هذه القصة