الأزمة في الصومال: المئات يفرون من كيسمايو مع تجدد الاشتباكات بين ميليشيات متناحرة

Image caption تتولى قوات تابعة للاتحاد الافريقي زمام حفظ الأمن في كيسمايو

فر مئات الأشخاص من مدينة كيسمايو الساحلية بعد أن تجدد القتال بين المليشيات التي اعلنت كلا منها السيطرة على المنطقة الواقعة جنوبي الصومال.

وقتل 10 أشخاص على الأقل السبت في الاشتباكات التي استمرت لليوم الثاني على التوالي بينما قتل 7 آخرون الجمعة بحسب سكان بالمدينة.

كان القتال اندلع بعد ان حاول أحد قادة الميلشيات الاجتماع بوزير الدفاع الذي قدم للمدينة سعيا لحل الأزمة.

وتتولى قوات تابعة للاتحاد الافريقي زمام حفظ الأمن في كيسمايو بعد تحريرها من قبضة المتشددين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتسعى الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة إلى استعادة السيطرة على المنطقة بمساعدة القوات الافريقية بعد نحو 20 عاما من الصراع.

"متفاقم"

ويقول سكان من مدينة كيسمايو إن الاقتتال تفاقم بعد أن اطلقت عناصر مدججة بالسلاح من الميليشات المسلحة الرصاص بكثافة من شاحنات كانت تستقلها.

وتتقاتل عشائر مختلفة بالمنطقة على الأرباح التي يدرها ميناء كيسمايو والأراضي الخصبة بالصومال.

وتوجه وزير الدفاع الصومالي عبدالحكيم الحاجي إلى المدينة لنزع فتيل الأزمة لكن القتال تجدد عندما قام موالون لـ أحمد مادوب قائد أحدى المليشيات بمنع غريمه ايستن حسن من لقائه.

وقال وزير الدفاع للخدمة الصومالية في بي بي سي "القتال الدائر لا يمكن احتماله ويجب أن يتوقف فورا".

ونفى حاجي انضمام عناصر بالجيش للميليشيات المتناحرة.

كانت السيطرة على كيسمايو من أيدى جماعة الشباب ضربة قوية للجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

لكنه بالرغم من تمكن الجيش الصومالي وقوات الاتحاد الافريقي من السيطرة على معظم المدن الرئيسة، ظلت بعض البلدات الصغيرة النائية في وسط البلاد وجنوبه تحت سيطرة الجماعة المتشددة ويقوم عناصرها بشن هجمات على المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية بين الحين والاخر.

المزيد حول هذه القصة