الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية "يبلغ أعلى مستوياته منذ أعوام"

Image caption إسرائيل ترفض وقف بناء المستوطنات

انتقد الفلسطينيون إسرائيل بشأن تقرير كشف عن تزايد عدد الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية.

وقال التقرير، الذي أصدرته منظمة السلام الآن الاسرائيلية، إن عدد البناءات الجديدة بلغت مستوى هو الأعلى منذ سبعة أعوام.

وشهد هذا العام الشروع في بناء 865 وحدة استيطانية جديدة مقابل فتح 313 وحدة بناء جديدة في العام 2012.

وكشفت المنظمة عن هذه الأرقام تزامنا مع محاولة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إعادة إحياء محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وقال مستشار منظمة التحرير الفلسطينية، كسافيي أبو عيد، "إن إسرائيل تؤكد على أن خطتها هي الاستيطان والاحتلال وليس السلام، فهم يدمرون كل فرص لحل الدولتين".

وكشفت أرقام أصدرها مكتب احصائيات البناء في إسرائيل الشهر الماضي، أن بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية يتزايد من عام لآخر.

وحسب منظمة السلام الآن، فإن أغلب هذه الوحدات أنشئت في مستوطنتي مودين إيليت وبيتار إيليت.

ويلح الفلسطينيون على عدم استئناف المفاوضات المباشرة إلا إذا أوقفت إسرائيل بناء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، التي يطالبون بها مع قطاع غزة لإنشاء دولتهم المستقبلية.

ولكن إسرائيل تقول إنها لا تقبل بوضع شروط لاستئناف المفاوضات، وأنها لن تأمر بوقف بناء المستوطنات.

ويعتبر المجتمع الدولي بناء المستوطنات مخالفا للقانون الدولي، لكن إسرائيل تحتج على هذا الموقف.

تحديات كيري

يتوقع أن يزور كيري هذا الأسبوع إسرائيل والأراضي الفلسطينية للمرة الخامسة منذ استلامه منصب وزارة الخارجية.

ويواجه كيري في مساعيه لإعادة بعث المفاوضات تصريح أحد المسؤولين في حزب الليكود، الحاكم، بأن الحزب لن يقبل بدولة فلسطينية على حدود 1967 التي تفصل إسرائيل عن الضفة الغربية.

وهذه هي الحدود التي تقبل بها السلطة الفلسطينية وغالبية المجتمع الدولي، كأساس لحل النزاع.

المزيد حول هذه القصة