جنوب السودان يتهم القوات السودانية بالتوغل في ولاية أعالي النيل

السودان
Image caption قالت جوبا إنها سوف تحتج لدى الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة على قرار السودان

اتهم جنوب السودان قوات السودان بالعبور إلى أراضيه في ظل احتدام التوتر بين الدولتين.

وقال وزير الإعلام في جنوب السودان، بارنابا ماريال بنجامين، إن قوات السودان توغلت لمسافة نحو 10 كليومترات في ولاية أعالي النيل.

وأضاف بنجامين أن جنوب السودان سوف يحتج لدى الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة على قرار السودان بشأن وقف ضخ نفطه.

وتابع قائلا في تصريح لبي بي سي "دائما ينتهكون الاتفاقيات...ينبغي أن يُحاسب السودان ويدفع الثمن".

وكان رئيس جهاز الاستخبارات في السودان، محمد عطا، قال السبت إن جنوب السودان فشل في وقف دعم المتمردين الذين ينشطون في دارفور وفي ولايتين أخريين.

وأضاف قائلا في ندوة صحفية "يحصلون على الإمدادات من الأسلحة والذخيرة والنفط وقطع الغيار الخاصة بالسيارات والمواد الغذائية...إنهم يرسلون جراحهم إلى المستشفيات في الجنوب. عشرات الجرحى يعالجون حاليا في الجنوب".

وقال وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال عثمان، إن السودان يخطط لإغلاق أنابيب النفط في غضون ستين يوما.

لكنه أضاف أن السودان سيتخلى عن قراره إذا توقف جنوب السودان عن دعم المتمردين.

ويقول مراسلون إن كلام الوزير السوداني يوحي بأن السودان قد يتراجع عما روجته وسائل إعلام سودانية من أن الرئيس السوداني عمر الشير أصدر أمرا بإغلاق أنابيب النفط.

وكان السودان وجنوب السودان على حافة الحرب السنة الماضية، ما حدا بجوبا إلى التوقف عن تصدير نفطها عبر الشمال وقد أثر الموضوع سلبا على البلدين.

ولم تستأنف جوبا صادرتها النفطية سوى في أبريل/نيسان الماضي.

ورغم أن جنوب السودان استقل عن السودان في عام 2011، فإن البلدين يواجهان قضايا عالقة كثيرة من ضمنها ترسيم الحدود واقتسام الثورة النفطية.

ويذكر أن جنوب السودان الذي يحصِّل عائداته من بيع النفط، له احتياطات نفطية كبيرة لكنه لا يملك منافذ بحرية تتيح له تسويق نفطه وبالتالي يضطر إلى الاعتماد على موانئ الشمال بهدف الوصول إلى أسواق العالمية.

وطالما اختلف البلدان بشأن التعويضات التي ينبغي على جنوب الشمال أن يدفعها للسودان مقابل استخدام أنابيب النفط في الشمال.

المزيد حول هذه القصة