وسائل إعلام سورية: القوات الحكومية في طريقها إلى حلب

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال مصدر أمني إن القوات السورية الحكومية ستشرع خلال ساعات في الزحف باتجاه مدينة حلب، شمالي البلاد، وهو ما أشارت إليه صحف تابعة للحكومة.

ولكن ناشطين نفوا أي تقدم للجيش السوري باتجاه حلب.

في هذه الأثناء، قال مسؤول أمريكي، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن البيت الأبيض سيفصل هذا الأسبوع في مسألة تسليح المعارضة السورية.

وتأتي هذه الاستعدادات بعد أيام من نجاح القوات الحكومية وعناصر حزب الله اللبناني في استعادة السيطرة على مدينة القصير.

وتخضع أغلب المناطق في شمالي سوريا إلى سيطرة المعارضة المسلحة منذ عام، ولم تشهد حلب منذ عدة شهور أي نوع من الاشتباكات.

ولكن سقوط مدينة القصير في أيدي القوات الحكومية وعناصر حزب الله، أعطى للجيش النظامي حافزا على مواصلة زحفه باتجاه المناطق الأخرى، التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

ونشرت صحيفة "الوطن" الحكومية تقريرا تقول فيه "إن الجيش السوري ينتشر بقوة في ريف حلب، استعدادا للمعركة داخل المدينة، وفي ضواحيها.

وأضافت الصحيفة أن "الجيش السوري سيستفيد من تجربة مدينة القصير والغوطة الشرقية، قرب دمشق، للزحف نحو حمص وحلب".

وأطلقت القوات السورية على حملتها اسم "الزوبعة الشرقية".

Image caption استعادة القصير اعطت الجيش السوري حافزا على المواصلة

وقال ناشطون معارضون إنهم لم يلاحظوا تقدم أي قوات تابعة للنظام نحو حلب، ولكن اشتباكات اندلعت يوم الأحد في قريتي نبل وزهراء، في ضواحي مدينة حلب ذات الغالبية الشيعية.

وقال مصطفى الشيخ أحد قادة المعارضة، والضابط السابق في الجيش السوري، إن القوات الحكومية تستخدم الطائرات المروحية لتعزيز مواقعها مع موالين لها من حزب الله وشيعة من العراق.

وكان الامين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أعلن في نهاية شهر مايو/ آيار أن الحزب أرسل عناصره إلى سوريا للقتال غلى جانب قوات نظام الرئيس بشار الأسد، وتوعد بإلحاق الهزيمة بالمعارضين، "والدفاع عن لبنان من الجهاديين المتطرفين".

وفي تطور منفصل، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن متشددين إسلاميين معارضين اعدموا طفلا عمره 15 عاما أمام والديه، بسبب ما اعتبروه إهانة للدين.

المزيد حول هذه القصة