ألف جندي كردي يعلنون انضمامهم لقوات البيشمركة بعد رفض أوامر الجيش العراقي

Image caption لم يبت المسؤولون في قوات البشمركة في طلب انضمام الجنود الأكراد

انضم ألف جندي كردي إلى قوات البيشمركة التابعة لاقليم كردستان العراق بعد رفضهم تنفيذ أوامر قادتهم في الجيش العراقي الاتحادي الذي ينشر بعض وحداته في المناطق المتنازع عليها بين حكومة بغداد وحكومة كردستان العراق.

ورفض جميع الجنود الأكراد الذين ينتمون إلى اللواء 16 في الجيش العراقي الثلاثاء تنفيذ الأوامر التي صدرت لهم خلال الاحتجاجات في مدن طوزخورماتو وسليمان بيك بمحافظة صلاح الدين.

وأعلن الجنود رغبتهم بالاندماج مع قوات البشمركة الكردية ولكن مسؤولين قالوا إن طلب انضمامهم لم يبت فيه بعد.

ووفقا للمسؤولين، أعرب الجنود عن تذمرهم بعد أن استولى مسلحون على سليمان بيك في ابريل / نيسان الماضي لعدة أيام قبل أن ينسحبوا منها بعد مفاوضات مع مسؤولين محليين.

وتجاهل الجنود تنفيذ الأوامر منذ ذلك الحين ورفضوا المثول لتدريبات انضباطية ومن ثم منع صرف رواتبهم التي يتقاضونها من الجيش العراقي.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قد أجريا محادثات في أربيل هذا الاسبوع حول عدد من الملفات المختلف عليها، من بينها نشر قوات للجيش العراقي في مناطق يعتبرها اقليم كردستان العراق خاضعة لسيطرة قواته من البيشمركة وقضية عائدات النفط.

لكن حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي صرح اليوم الأربعاء إنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بين العراق وكردستان بشأن عائدات شركات النفط العاملة في الإقليم.

تطورات أخرى

وفي تطورات أخرى، أعلنت قوات الأمن بمحافظة نينوى فرض حظر شامل للتجول في تلعفر غربي المحافظة، بعد ورود معلومات بوجود سيارة مفخخة.

وأفادت مصادر أمنية أن التقارير حول وجود سيارة مفخخة في قضاء تلعفر تسبب فى إعلان القوات الأمنية فرض حظر التجول ليشمل المركبات والمارة حتى إشعار آخر.

وتعتبر محافظة نينوى وخاصة مدينة الموصل من المناطق المتوترة أمنيًا في العراق.

وفي بغداد، أصيب 5 طلبة بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة بالقرب من منطقة "الخمس بيوت" بقضاء أبي غريب غرب العاصمة.

ووقع الانفجار أثناء عبور حافلة كانت تقل طلابا من مدينة الفلوجة في طريقهم إلى بغداد لأداء امتحانات نهاية العام الدراسي.

المزيد حول هذه القصة