واشنطن تخفف عقوبات تجارية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا

حقل نفط
Image caption انخفض انتاج النفط منذ اندلاع أحداث العنف في سوريا

قررت الولايات المتحدة الأربعاء تخفيف القيود المفروضة على الصادرات الى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، لتسهيل إعادة بناء البنى التحتية ، في خطوة يقول مسؤولون إنها ستسهل إنتاج النفط في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

ووقع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تنازلا محدودا عن "قانون محاسبة سوريا" بما يسمح للشركات الأمريكية بالتقدم بطلبات لتصدير البرمجيات والتكنولوجيا وأجهزة تنقية المياه والغذاء والأدوات الزراعية ومواد البناء إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى ان القرار يهدف الى تمكين شركات عالمية من التعاون مع المعارضة السورية لاعادة بناء البنية التحتية المدمرة ومنها البنية التحتية لإنتاج النفط والانابيب المدمرة.

وستبدأ وزارة التجارة بقبول معاملات أذون التصدير في الحال.

ورفض مسؤول امريكي الإجابة على سؤال يتعلق بكمية النفط المتوقع تصديرها من سوريا.

وتقدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انتاج النفط في سوريا بين عامي 2008 و2010 بحوالي 400 ألف برميل يوميا، لكن الإنتاج انخفض الى ما معدله 153 ألف برميل يوميا في شهر أكتوبر/تشرين أول عام 2012.

وتوجد معظم حقول النفط في الجزء الشرقي بالقرب من الحدود مع العراق أو في وسط البلاد بالقرب من مدينة حمص.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى ان القرار الأخير لا يطال حظر تصدير الأسلحة إلى سوريا.

مؤتمر جنيف

وجاءت هذه الخطوة بعد محادثات أجراها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره البريطاني ويليام هيج في واشنطن اتفقا خلالها استمرارالجهود لعقد مؤتمر جنيف الثاني من أجل ايجاد مخرج سلمي للأزمة السورية.

وقد حذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ من أن الامل في التوصل لحل سلمي يتضاءل في ظل التصعيد الميداني.

أما نظيره الاميركي جون كيري فقد قال إن الهدف من عقد المؤتمر هو تشكيل حكومة انتقالية تحقق تسوية سلمية لحقن الدماء في سوريا.

المزيد حول هذه القصة