اعتقال 11 من "تنظيم 14 فبراير" في البحرين

الشرطة البحرينية
Image caption غالبا ما تحدث اصطدامات بين المتظاهرين والشرطة التي تأتي لتفريقهم.

أعلنت السلطات البحرينية الخميس عن تحديد وإلقاء القبض على عناصر تنظيم شيعي معارض (تحالف شباب 14 فبراير/شباط) وصفته بالإرهابي وذي صلة بإيران.

وقالت وزارة الداخلية البحرينية في بيان نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية إنه "بعد تكثيف أعمال البحث والتحري تم تحديد عدد من أعضاء منظمة 14 فبراير ألإرهابية والقبض على عدد من القياديين الميدانيين والمنفذين".

ويعد تحالف 14 فبراير من الجماعات الناشطة بقوة على الإنترنت، وكانت إحدى المحركات الرئيسية وراء سلسلة الاحتجاجات التي يقودها الشيعة في البحرين منذ عام 2011 للمطالبة بالمزيد من المشاركة والتمثيل في الحكم الذي تقوده أسرة سنية.

وحدد بيان الوزارة رجل الدين هادي المدرسي، وهو رجل دين شيعي يعيش في مدينة كربلاء في العراق ووصفه البيان بأنه "أحد مؤسسي التيار الشيرازي الإنقلابي في البحرين" بأنه هو من "وفر للتنظيم دعما طائفيا"، مشيرا إلى أن للتنظيم قيادتين داخلية وخارجية.

وسمى البيان 11 شخصا ممن تم اعتقالهم مشيرا إلى أنهم لعبوا دورا أساسيا في نشاطات التنظيم داخل البحرين، وإتهمهم بارتكاب أعمال إجرامية.

وأشار البيان إلى أنه يجري البحث عن أعضاء آخرين، بينما سمى 13 شخصا قائلا إنهم يشكلون قيادة التنظيم في الخارج وبعضهم يقيم في لندن.

وحدد البيان اسم سعيد عبد النبي الشهابي من قيادات الخارج بوصفه " المسؤول التنسيقي مع المسؤولين الإيرانيين".

ويعد الشهابي أحد قيادي المعارضة الشيعية المتشددين وسبق أن حكم عليه غيابيا بالسجن مدى الحياة لدورة في احتجاجات عام 2011.

ووصف بيان الوزارة قيادي الخارج بأنهم "يتنقلون باستمرار بين إيران والعراق ولبنان للحصول على دعم مالي ومعنوي فضلا عن التدريب على السلاح".

واضاف انهم يتصلون مع قادتهم في إيران " لتلقي دعم مالي مباشر وتعليمات للعمليات الميدانية".

واتهمت الداخلية البحرينية "إيران وحزب الله اللبناني وكذلك قيادات متطرفة بالعراق بالتدخل في شؤون الأمن الداخلي البحريني".

وتنفي إيران، التي تنتقد مملكة البحرين باستمرار لقمعها لحركة الاحتجات فيها، قيامها بأي دور لدعم المحتجين.

ويواصل المواطنون الشيعة في البحرين، الذين استجابوا لنداء تخالف 14 فبراير للتظاهر، مظاهراتهم الاحتجاجية في بلداتهم وقراهم وغالبا ما يصطدمون مع الشرطة التي تأتي لتفريقهم.

وقد قتل نحو 80 شخصا منذ اندلاع حركة الاحتجاجات، طبقا لإحصائيات الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان.

المزيد حول هذه القصة