إسرائيل تمضي قدما في بناء 1000 وحدة استيطانية في الضفة

مستوطنة إسرائيلية
Image caption مستوطنة إسرائيلية

قررت الحكومة الإسرائيلية المضي قدما في بناء 1000 وحدة سكنية في مستوطنتين صغيرتين معزولتين هما مستوطنتا إيتمار وبروتشين.

وتقع المستوطنتان في عمق الضفة الغربية، في منطقة لا يتوقع أن تكون ضمن حدود إسرائيل في أي تسوية سلمية محتملة.

وسيزداد عدد المساكن في المستوطنتين نتيجة الخطط الجديدة بمستوى يتجاوز بكثير ضرورات النمو السكاني الطبيعي.

وكانت منظمة "سلام الآن" المناهضة للاستيطان قد أوردت تقارير عن خطط توسيع المستوطنتين، وهو ما أكده لاحقا المتحدث باسم وزارة الدفاع غاي إنبار، الذي أكد أن الخطط تبلورت في الأسبوعين الأخيرين.

يذكر أن بناء المستوطنات يقف عائقا في طريق استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، وقد توقفت المفاوضات قبل خمس سنوات تقريبا بسبب استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات.

ويشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس تجميد الاستيطان قبل العودة إلى طاولة المفاوضات، وهو ما ترفضه إسرائيل، مما يزيد من صعوبة مهمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي زار المنطقة أكثر من مرة مؤخرا في محاولة لإقناع الطرفين بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي تعليقه على الخطط الإسرائيلية الجديدة قال نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "الحكومة الإسرائيلية تقضي بهذه الخطوة على إمكانية الحل القائم على دولتين لشعبين".

ولم يعلق مساعدو نتنياهو على أنباء خطط توسيع المستوطنات، حيث يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بزيارة إلى بولندا مع كبار مساعديه، وقال مسؤول في مكتبه إنه لا يستطيع التعليق.

وناشد كيري الطرفين تجنب الخطوات الاستفزازية التي يمكن أن تسيء الى مناخ التفاوض.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تعليقا على الخطط الأخيرة "بالطبع نرى أن الموضوع ليس مفيدا في تحسين الأجواء، وأظن أن وزير الخارجية أوضح هذا أكثر من مرة وقال ان على الطرفين اتخاذ قرارات حاسمة، وان الطرفين هما من يقرران العودة إلى طاولة المفاوضات".

المزيد حول هذه القصة