الصراع في سوريا: علماء سنة بارزون يدعون لـ "الجهاد" ضد "عدوان إيران وحزب الله"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دعت مجموعة من علماء المسلمين السنة البارزين إلى مساندة الشعب السوري" بالجهاد والمال والسلاح".

واعتبر العلماء ما يحدث في سوريا "عدوانا إيرانيا".

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما لايزال يبحث الخيارات المتاحة بشأن الخطوة الأمريكية التالية في التعامل مع الأزمة السورية المتفاقمة.

وفي بيان، صدر في ختام مؤتمر عقد بالقاهرة تحت عنوان "موقف علماء الأمة من القضية السورية"، قال العلماء إنه من الواجب "النفرة والجهاد لنصرة إخواننا في سوريا بالنفس والمال والسلاح وكل أنواع الجهاد والنصرة".

وينتقد الكثير من علماء السنة موقف إيران وحزب الله المؤيد لحكم الرئيس السوري بشار الأسد.

ويرى العلماء أن هذا الموقف حول الأزمة في سوريا إلى صراع طائفي.

وقال البيان "ما يجري في أرض الشام (سوريا) من عدوان سافر من النظام الإيراني وحزب الله وحلفائهم الطائفيين على أهلنا في سوريا يعد حربا معلنة على الإسلام والمسلمين عامة".

وأيد المؤتمر مواقف تركيا وقطر. ودعا الحكومات العربية "لسرعة إغاثة الشعب السوري وثواره بما يحتاجون إليه من عتاد وسلاح".

كما طالب العلماء بـ "قطع التعامل مع الدول المساندة للنظام كروسيا وايران والصين".

ودعا الشيخ صفوت حجازي، أمين عام رابطة علماء أهل السنة، علماء المسلمين إلي تشكيل ألوية عسكرية وإرسالها للقتال في سوريا.

وقال حجازي لمراسل بي بي سي في القاهرة خالد عز العرب إن رابطة علماء أهل السنة، "بدأت بالفعل قبل حوالي عشرة أيام إعداد مقاتلين من مصر وغيرها من الدول التي تنشط فيها الرابطة لإرسالهم إلي سوريا".

وأكد أن "الرابطة تقوم منذ أكثر من عام بإرسال السلاح لدعم المجاهدين في أرض الشام".

ويقول عز العرب إن هذه هي المرة الأولى في مصر التي تعلن فيها شخصية اسلامية بارزة عن مبادرة صريحة لإرسال مقاتلين إلي سوريا بشكل منظم، وإن كان العامان الماضيان شهدا مشاركة من أفراد مصريين في القتال الدائر هناك.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها تواصل مراقبة الوضع في سوريا بقلق، غير أن أي قرار سوف تتخذه بشأن أي خطوات أخرى بناء على مصالحها القومية.

وقال جاي كارني، المتحدث باسم البيت الأبيض الخميس إن "الرئيس (باراك أوباما) وكل عضو في فريقه للأمن القومي يعتريهم قلق هائل من الوضع المرعب في سوريا والموقف المتدهور هناك"

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الولايات المتحدة قد تحسم خلال أيام موقفها من تسليح مقاتلي المعارضة السورية.

وقال كارني" الرئيس يراجع ويدرس الخيارات الأخرى المتاحة له وللولايات المتحدة وكذلك لحلفائنا وشركائنا من أجل اتخاذ خطوات إضافية في سوريا ، ولا تزال العملية ( المراجعة والدرس) مستمرة".

المزيد حول هذه القصة