إيران تنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية

Image caption يتوقع اعلان النتيجة خلال الـ 24 ساعة المقبلة

ينتظر الإيرانيون نتائج الانتخابات الرئاسية، والتي يتوقع أن تعلن في وقت متأخر عما كان متوقعا إثر تمديد التصويت مدة خمس ساعات.

ومد المسؤولون مدة التصويت أربع مرات، مع وجود طوابير طويلة من الناخبين أمام لجان الاقتراع حتى ساعة متأخرة من المساء.

وسيتحدد وفقا لنتيجة الانتخابات من سيخلف الرئيس محمود أحمدي نجاد، المنتهية ولايته.

وينهي أحمدي نجاد ثمانية أعوام تميزت بمشاكل اقتصادية وعقوبات غربية على البلاد بسبب مشروعها النووي المثير للجدل.

ورغم انتماء المرشحين الستة إلى المحافظين المقربيين من خامنئي إلا أن المرشح حسن روحاني تميز بخطاب يميل إلى الإصلاحيين.

مرشحون محافظون

واستقطب حسن روحاني الكثيرين حيث تحدث علنا عن ضرورة العودة إلى الحوار مع الغرب واصلاح الإعلام وإطلاق سراح المسجونين السياسيين.

وقد اكتسب الكثير من الدعم بعد أن انسحب الإصلاحي، محمد رضا عارف، من السباق أخذا بنصيحة من الرئيس السابق محمد خاتمي.

ويستفيد روحاني من دعم الرئيسين السابقين، محمد خاتمي، وعلي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي أقصي من المشاركة في الانتخابات.

ولكنه يواجه تحديا كبيرا أمام مرشحي التيار المحافظ، بمن فيهم كبير المفاوضين السابق، سعيد جليلي، وعمدة طهران محمد باقر قاليباف.

وأغلقت لجان الاقتراع ابوابها في الساعة الحادية عشر مساءا بالتوقيت المحلي (18:30 بتوقيت غرينتش) وبدأ فرز الأصوات بعيد ذلك. ويتوقع إعلان النتائج في الاربع والعشرين ساعة المقبلة

ويحق لخمسين مليون إيراني الإدلاء بأصواتهم لاختيار الرئيس الجديد.

وكان المرشد الأعلى، علي خامنئي، دعا الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات، قائلا " بغض النظر عمن سيفوز سيكون قادرا على الوقوف في وجه الأعداء والمعتدين".

وإذا لم يحصل إي من المرشحين على 50.1 بالمئة من الأصوات أو أكثر، ستجرى جولة ثانية من التصويت بعد اسبوع.

وبعد إغلاق لجان التصويت ابوابها، اصدر المشرحون الستة بيانا جماعيا يدعون فيه مؤيديهم على الهدوء ريثما تعلن النتائج الرسمية.

وقال مصطفى محمد نجار وزير الداخلية الايراني للتليفزيون الرسمي إنه سيكون للمرشحين حق الطعن على نتائج الانتخابات خلال 3 ايام من وقت ظهورها.

وهذه أول انتخابات رئاسية بعد تلك التي أجريت في 2009، وخرج بعدها المعارضون محتجين على النتائج التي قالوا إنها زورت لصالح أحمدي نجاد.

المزيد حول هذه القصة