فوز حسن روحاني...لحظة تغيير في إيران

Image caption متوقع أن يعزز فوز روحاني من التيار الإصلاحي في إيران.

فوز حسن روحاني المدعوم من الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسية الإيرانية يبعث برسائل غير مريحة للتيار المحافظ المسيطر على مقاليد الحكم في إيران.

ولم يكن روحاني الخيار الأول، أو حتى الثاني، بالنسبة للإصلاحيين في إيران.

وكان الكثيرون منهم يعلقون آمالهم على الرئيس السابق محمد خاتمي، لكنه لم يرشح نفسه في الانتخابات.

ووجه الإصلاحيون نظرهم صوب الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني بعد ترشحه، لكن مجلس صيانة الدستور استبعده من القائمة النهائية لمرشحي الرئاسية.

وساعد انسحاب الإصلاحي محمد رضا عارف من الانتخابات على توافق المعارضة على دعم روحاني.

ومن المتوقع أن يعزز فوزه من الجولة الأولى تأثير التيار الإصلاحي في إيران.

وحصل روحاني على 50.7 في المئة من إجمالي أصوات الناخبين.

ويشعر الإصلاحيون في إيران الآن أنهم حصلوا على تفويض بالتغيير من الشعب، بعدما رأوا بعض قيادتهم قيد الإقامة الجبرية على مدار الأعوام الأربع الأخيرة وتعرض الكثير منهم للسجن، إضافة إلى القيود التي فرضت على منابرهم الإعلامية.

لكن دعم الإصلاحيين لروحاني لا يعني أنه يتبنى توجها إصلاحيا مماثلا لزعماء الحركة الخضراء مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وهما قيد الإقامة الجبرية.

ويتضح جليا مدى تأثير فوز روحاني على التيار المحافظ في إيران لأي متابع لوسائل الإعلام التابعة لهم.

وتمثل نتيجة الانتخابات الرئاسية صدمة للمتشددين، حيث أكدت على أن مؤيدي التيار الإصلاحي عادوا إلى الساحة السياسية ويمثلون قوة يتعين وضعها في الاعتبار.

والسؤال المطروح حاليا: هل يعترف التيار المحافظ المسيطر على مقاليد الأمور في إيران برسالة التغيير التي بعث بها الناخبون؟

المزيد حول هذه القصة